تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الْعلم وَالْعَمَل وَكَانَ أشعريا منحرفا على الْحَنَابِلَة يُطلق لِسَانه فيهم ويبالغ فِي الْحَط على ابْن تَيْمِية وَلَا يرضى إِلَّا وَسكن زوايته عِنْد مَسْجِد المزاز بالشاغور عدَّة سِنِين وأصابه وقر فِي سَمعه وَضعف فِي بَصَره وَقد قَامَ فِي عمَارَة رِبَاط دَاخل بَاب الصَّغِير وساعده النَّاس فِي ذَلِك بِأَمْوَالِهِمْ وأنفسهم ثمَّ شرع فِي عمَارَة خَان السَّبِيل شمَالي الْمصلى وَفرغ من عِمَارَته فِي مُدَّة قريبَة وَلم يبْق فِيهِ عِنْد وَفَاته إِلَّا تتمات وَقد كتب بِخَطِّهِ كثيرا قبل الْفِتْنَة وَبعدهَا جمع شرحا على التَّنْبِيه فِي خمس مجلدات وشرحا على الْمِنْهَاج فِي خمس مجلدات وَشرح مُسلما فِي ثَلَاث مجلدات ولخص الْمُهِمَّات فِي مجلدين ولخص تَخْرِيج أَحَادِيث الْإِحْيَاء فِي مُجَلد وَشرح النواوية مُجَلد وأهوال الْقُبُور مُجَلد وسير نسَاء السّلف العابدات مُجَلد وقواعد الْفِقْه مُجَلد من التَّفْسِير آيَات مُتَفَرِّقَة مُجَلد وتأديب الْقَوْم مُجَلد وسير السالك مُجَلد وتنبيه السالك على مصار المسالك سِتّ مجلدات وَشرح الْغَايَة مُجَلد لطيف وَشرح الْهِدَايَة كَذَلِك قمع النُّفُوس مُجَلد وَدفع الشّبَه مُجَلد وَشرح أَسمَاء الله الْحسنى مُجَلد توفّي فِي جُمَادَى الْآخِرَة سنة تسع بِتَقْدِيم التَّاء وَعشْرين وَثَمَانمِائَة وَدفن بالقبيبات فِي أَطْرَاف الْعِمَارَة على جادة الطَّرِيق عِنْد والدته رحمهمَا الله تَعَالَى

طبقات الشافعية لابن قاضى شهبة · الجزء ٤ · الصفحة ٧٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

طبقات الشافعية لابن قاضى شهبةج ٤ · ص ٧٧