تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وَاسْتمرّ على ذَلِك مَعَ الدَّين وَالْخَيْر وَالصَّبْر على الطّلبَة وَكَانَ كتب شَيْئا على الْحَاوِي وَخرج لَهُ الْحَافِظ صَلَاح الدَّين الأقفهسي معجما جيدا وَحدث بالكثير وَكَانَ كثير الأوراد حسن السمت ظَاهر الْوَقار قَلِيل الْكَلَام فِيمَا لَا يعنيه وَقَالَ الْحَافِظ تَقِيّ الدَّين الفاسي فِيمَا أَخْبرنِي بِهِ كَانَ بارعا فِي الْفِقْه والنحو مشاركا فِي الْأُصُول وَغير ذَلِك حَافِظًا لأسماء الروَاة عَارِفًا بالعالي والنازل وَغير ذَلِك من متعلقات الحَدِيث ويستحضر كثيرا من شرح مُسلم فِيمَا يتَعَلَّق بغريب الحَدِيث وَالْفِقْه وَكَانَ حسن السِّيرَة فِي قَضَائِهِ ذَا حَظّ من الْعِبَادَة وَالْخَيْر وَقد أذن لَهُ فِي الْإِفْتَاء عماد الدَّين الحسباني وَالشَّيْخ سراج الدَّين البُلْقِينِيّ وَالشَّيْخ سراج الدَّين ابْن الملقن وَأخذ علم الحَدِيث عَن الْحَافِظ زين الدَّين ابْن الْعِرَاقِيّ وَكتب على الْحَاوِي من البيع إِلَى الْوَصَايَا ذكر فِيهِ فروعا كَثِيرَة وَجمع جُزْءا فِيمَا يتَعَلَّق بزمزم ونظم قَوَاعِد الْإِعْرَاب لِابْنِ هِشَام وَله شعر كثير حسن توفّي فِي رَمَضَان سنة سبع بِتَقْدِيم السِّين عشرَة وَثَمَانمِائَة بِمَكَّة

٧٤٧

- مُحَمَّد بن عَليّ بن يَعْقُوب النابلسي ثمَّ الْحلَبِي الشَّيْخ شمس

طبقات الشافعية لابن قاضى شهبة · الجزء ٤ · الصفحة ٥٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

طبقات الشافعية لابن قاضى شهبةج ٤ · ص ٥٦