قِرَاءَة حَسَنَة وَحصل الْكتب وَفضل فِي هَذَا الْعلم ورحل إِلَى الْقَاهِرَة وَسمع بهَا وبدمشق من جمَاعَة وَحصل الْأَجْزَاء وَضبط الْأَسْمَاء واعتنى بتحرير المشتبه مِنْهَا وَكتب بِخَطِّهِ أَشْيَاء نسخا وتصنيفا وَشرع فِي تَفْسِير كَبِير وقف عَلَيْهِ البُلْقِينِيّ وَأثْنى عَلَيْهِ وَكَانَ يحضرهُ عِنْد وَالِده فِي حَلقَة الْفِقْه وفهمه جيد صَحِيح ودرس بالأمينية والإقبالية وَغَيرهمَا وخطب بِجَامِع التَّوْبَة وَأفْتى وَحكم نِيَابَة مُدَّة ثمَّ بعد الْفِتْنَة وَولي قَضَاء الْقُضَاة اسْتِقْلَالا وشارك فِي الخطابة مشيخة الشُّيُوخ وَكَانَت نَفسه سامية وامتحن من جِهَة الدولة وَكَاد يهْلك وَجرى لَهُ مَعَ القَاضِي برهَان الدَّين ابْن جمَاعَة فتْنَة وآذاه ابْن جمَاعَة كثيرا وَكَانَ عَلَيْهِ مآخذ فِي دينه وَأكْثر الْفُقَهَاء يكرهونه مَاتَ فِي ربيع الآخر سنة خمس عشرَة وَثَمَانمِائَة وَدفن بسفح قاسيون
طبقات الشافعية لابن قاضى شهبةج ٤ · ص ١١
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي