تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

تصانيف كَثِيرَة أدبية وَبَاعَ أطول فِي الصناعتين وبراعة فِي البلاغتين وَقَالَ ابْن كثير كَانَ يشبه بِالْقَاضِي الْفَاضِل فِي زَمَانه وَله مصنفات عديدة بِعِبَارَة جَيِّدَة وَكَانَ حسن المذاكرة سريع الاستحضار جيد الْحِفْظ فصيح اللِّسَان جميل الْأَخْلَاق يحب الْعلمَاء والفقراء توفّي شَهِيدا بالطاعون يَوْم عَرَفَة سنة تسع وَأَرْبَعين وَسَبْعمائة وَدفن بتربتهم قبالة اليغمورية مَعَ أَبِيه وأخيه رَحِمهم الله تَعَالَى وَفِي ذكره فِي طَبَقَات الشَّافِعِيَّة نوع تسَامح

٥٨٧

- احْمَد بن يُوسُف بن مُحَمَّد وَقيل عبد الدَّائِم الْعَلامَة شهَاب الدَّين أَبُو الْعَبَّاس الْحلَبِي ثمَّ الْمصْرِيّ النَّحْوِيّ المقرىء الْفَقِيه الْمَعْرُوف بِابْن السمين قَرَأَ النَّحْو على أبي حَيَّان والقراءات على ابْن الصَّائِغ وَسمع وَولي تصدير إقراء النَّحْو بالجامع الطولوني وَأعَاد بالشافعي وناب فِي الحكم بِالْقَاهِرَةِ وَولي نظر الْأَوْقَاف بهَا وصنف تصانيف حَسَنَة مِنْهَا تَفْسِير الْقُرْآن مطول وَقد بَقِي مِنْهُ أوراق قَلَائِل قَالَ الْحُسَيْنِي فِي عشْرين سفرا وإعراب الْقُرْآن سَمَّاهُ الدّرّ المصون فِي أَرْبَعَة أَجزَاء ومادته فِيهِ من تَفْسِير شَيْخه أبي حَيَّان إِلَّا أَنه زَاد عَلَيْهِ وناقشه فِي

طبقات الشافعية لابن قاضى شهبة · الجزء ٣ · الصفحة ١٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

طبقات الشافعية لابن قاضى شهبةج ٣ · ص ١٨