تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الْآثَار يسْلك طَرِيق الِاجْتِهَاد وَيُصَرح بتخطئة الْكِبَار وَقد سَمِعت مِنْهُ وَسمع مني وَحدثت أَنا وإياه جَمِيعًا وأنشدني من نظمه وَذكر لَهُ الْحَافِظ برهَان الدَّين سبط ابْن العجمي تَرْجَمَة طَوِيلَة وَبَالغ فِي الثَّنَاء عَلَيْهِ وَقَالَ كَانَ من محَاسِن الدَّهْر لم تَرَ عَيْنَايَ فِي بَابه مثله انْتهى وَقد أَخْبرنِي عَنهُ جماعات بِكَلِمَات قبيحة فِي جمَاعَة من كبار الْأَئِمَّة واستزراء بكتب الْفِقْه وَكَانَ يمِيل إِلَى ابْن تَيْمِية ومذاهبه توفّي فِي شعْبَان سنة تسع بِتَقْدِيم التَّاء وَثَمَانِينَ وَسَبْعمائة مسجونا بقلعة دمشق من قبل السُّلْطَان بِسَبَب الظَّاهِرِيَّة وقيامهم على السُّلْطَان وَدفن بمقبرة الصُّوفِيَّة بِقرب قبر ابْن تَيْمِية

٦٨٧

- عبد الله بن مُحَمَّد بن عبد الْبر بن يحيى بن عَليّ بن تَمام بن يُوسُف بن مُوسَى بن تَمام قَاضِي الْقُضَاة ولي الدَّين أَبُو ذَر بن قَاضِي الْقُضَاة بهاء الدَّين أبي الْبَقَاء بن القَاضِي سديد الدَّين أبي مُحَمَّد الْأنْصَارِيّ السُّبْكِيّ مولده فِي جُمَادَى الْآخِرَة سنة خمس وَثَلَاثِينَ وَسَبْعمائة بِالْقَاهِرَةِ وَسمع على جمَاعَة وَسمع بِدِمَشْق من الْحَافِظ الْمزي وَأبي الْعَبَّاس الْجَزرِي وَغَيرهمَا وَحفظ الْحَاوِي الصَّغِير وَأخذ عَن وَالِده وَغَيره وَأفْتى ودرس بالشامية الجوانية والرواحية

طبقات الشافعية لابن قاضى شهبة · الجزء ٣ · الصفحة ١٥٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

طبقات الشافعية لابن قاضى شهبةج ٣ · ص ١٥٤