تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وَثَلَاثِينَ وسِتمِائَة وَدفن بسفح قاسيون وخوي بخاء مُعْجمَة مَضْمُومَة وواو مَفْتُوحَة وياء من إقليم تبريز

٣٧١ - أَحْمد بن مُحَمَّد بن خلف بن رَاجِح بن بِلَال بن هِلَال بن عِيسَى القَاضِي الْعَلامَة نجم الدَّين أَبُو الْعَبَّاس الْمَقْدِسِي الْحَنْبَلِيّ ثمَّ الشَّافِعِي ولد فِي شعْبَان سنة ثَمَان وَسبعين وَخَمْسمِائة وَقَرَأَ الْمقنع على مُؤَلفه سنة ثَلَاث عشرَة واشتغل فِي مَذْهَب الإِمَام أَحْمد ودرس فِي مدرسة الشَّيْخ أبي عمر وسافر إِلَى بَغْدَاد وَله سبع عشرَة سنة فَسمع من ابْن الْجَوْزِيّ وَغَيره ورحل إِلَى هَمدَان فَأخذ عَن الرُّكْن الطاوسي ولازمه مُدَّة حَتَّى صَار معيده وبرع فِي علم الْخلاف وَصَارَ لَهُ صيت بِتِلْكَ الْبِلَاد ومنزلة رفيعة ثمَّ اشْتغل فِي مَذْهَب الشَّافِعِي وَعَاد إِلَى دمشق وَله جلالة ومكانة وَكَانَ لَا يتْرك الِاشْتِغَال لَيْلًا وَنَهَارًا ويطالع كثيرا ويشغل ودرس بالشامية البرانية والعذراوية وَأم الصَّالح والصارمية وناب فِي الْقَضَاء قَالَ أَبُو شامة وَكَانَ يعرف بالحنبلي وَكَانَ فَاضلا دينا بارعا فِي علم الْخلاف وَفقه الطَّرِيقَة حَافِظًا للْجمع بَين الصَّحِيحَيْنِ للحميدي مَاتَ فِي شَوَّال سنة ثَمَان وَثَلَاثِينَ وسِتمِائَة وَمن تصانيفه طَريقَة فِي الْخلاف مجلدان وَكتاب الْفُصُول والفروق وَكتاب الدَّلَائِل الأنيقة

طبقات الشافعية لابن قاضى شهبة · الجزء ٢ · الصفحة ٧١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

طبقات الشافعية لابن قاضى شهبةج ٢ · ص ٧١