تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عَلَيْهِ وَكَانَ من عقلاء الرِّجَال والقليل الْأَمْثَال تخرج بِهِ أَكثر عُلَمَاء الديار المصرية من الطوائف كلهَا وَفِي أَوَاخِر سنة سبع وَعشْرين ولي الْقَضَاء بِدِمَشْق ومشيخة الشُّيُوخ وباشر على النمط الَّذِي كَانَ عَلَيْهِ بالديار المصرية من الْحُرْمَة والنزاهة والإشغال والتحديث إِلَى أَن توفّي وَكَانَ لَهُ شعر جيد لكنه قَلِيل توفّي بِدِمَشْق فِي ذِي الْقعدَة سنة ثَمَان أَو تسع بِتَقْدِيم التَّاء وَعشْرين وَسَبْعمائة وَدفن بسفح قاسيون

٥٥٣ - عَليّ بن سليم بن ربيعَة القَاضِي الْعَالم ضِيَاء الدَّين أَبُو الْحسن الْأنْصَارِيّ الْأَذْرَعِيّ أَخذ عَن الشَّيْخ محيي الدَّين النواوي كَمَا قَالَ بَعضهم وَقَالَ الذَّهَبِيّ أَخذ عَن الشَّيْخ تَاج الدَّين وَغَيره وتنقل فِي قَضَاء النواحي نَحوا

طبقات الشافعية لابن قاضى شهبة · الجزء ٢ · الصفحة ٢٧٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

طبقات الشافعية لابن قاضى شهبةج ٢ · ص ٢٧٣