وَله تصنيف فِي أصُول الدَّين وعلوم الحَدِيث سَمَّاهُ الاقتراح فِي اخْتِصَار عُلُوم ابْن الصّلاح وَالْأَرْبَعِينَ فِي الرِّوَايَة عَن رب الْعَالمين وفوائد حَدِيث بَرِيرَة قَرِيبا من مِائَتي فَائِدَة وَشرح مُخْتَصر ابْن الْحَاجِب فِي فقه الْمَالِكِيَّة وَلم يكمله وعلق شرحا على مُخْتَصر التبريزي وشرحا على مُخْتَصر أبي شُجَاع وَله ديوَان خطب مَشْهُورَة بليغة وَله شعر كثير بليغ رَقِيق
٥١٨ - مُحَمَّد بن عَليّ البارنباري الْمصْرِيّ الشَّيْخ الْعَالم تَاج الدَّين الملقب طوير اللَّيْل قَالَ السُّبْكِيّ أحد أذكياء الزَّمَان برع فقها وأصولا ومنطقا قَرَأَ الْأُصُول والمعقول على الْأَصْفَهَانِي شَارِح الْمَحْصُول وَسمعت الْوَالِد رحمه الله يَقُول قَالَ لي ابْن الرّفْعَة من عنْدكُمْ من الْفُضَلَاء فِي درس الظَّاهِرِيَّة فَقلت لَهُ قطب الدَّين السنباطي وَفُلَان وَفُلَان حَتَّى انْتَهَيْت إِلَى ذكر البارنباري فَقَالَ لي مَا فِي من ذكرت مثله مولده سنة أَربع وَخمسين وسِتمِائَة وَتُوفِّي سنة سبع بِتَقْدِيم السِّين عشرَة وَسَبْعمائة