تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

مُسَددًا فِي الْفَتَاوَى وَأعَاد بِبَغْدَاد بالنظامية وأتقن عدَّة فنون توفّي فِي شعْبَان سنة أَربع وَسبعين وَخَمْسمِائة

٣١٨ - مَحْمُود بن مُحَمَّد بن الْعَبَّاس بن رسْلَان ظهير الدَّين أَبُو مُحَمَّد الْخَوَارِزْمِيّ العباسي فَقِيه تِلْكَ الْبِلَاد ومفيدهم تفقه على الْبَغَوِيّ وَسمع الْكثير قَالَ ابْن السَّمْعَانِيّ كَانَ فَقِيها فَاضلا عَارِفًا بالمتفق والمختلف حسن الظَّاهِر وَالْبَاطِن جَامعا بَين الْفِقْه والتصوف ولد بخوارزم فِي رَمَضَان سنة اثْنَتَيْنِ وَتِسْعين بِتَقْدِيم التَّاء وَأَرْبَعمِائَة وصنف الْكَافِي وتأريخا لخوارزم توفّي فِي رَمَضَان سنة ثَمَان وَسِتِّينَ وَخَمْسمِائة وَكتابه الْكَافِي فِي أَرْبَعَة أَجزَاء كبار عَار غَالِبا عَن الِاسْتِدْلَال وَالْخلاف على طَريقَة التَّهْذِيب وَفِيه زيادات عَلَيْهِ غَرِيبَة وَكتابه فِي التأريخ فِي ثَمَانِيَة أَجزَاء كبار وقف عَلَيْهِ السُّبْكِيّ فِي الطَّبَقَات وَذكر مِنْهُ فَوَائِد مِنْهَا تَرْجَمَة وَالِد المُصَنّف وَقد أطنب وَلَده فِي وَصفه وَقَالَ قَرَأَ الْأُصُول وَالْفُرُوع على الإِمَام أبي إِبْرَاهِيم إِسْمَاعِيل بن الْحسن الدغاني وَمهر فِي الْأُصُول وَصَارَ فريد الزَّمَان فِي انطلاق اللِّسَان وَحسن الْبَيَان وانتزاع الْبُرْهَان من الْأُصُول الْعَقْلِيَّة وَالْقُرْآن وأضحى نادرة الْأَيَّام فِي إفحام فحول المجادلين وَقت الْخِصَام بأقطع الْإِلْزَام وَقَرَأَ

طبقات الشافعية لابن قاضى شهبة · الجزء ٢ · الصفحة ١٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

طبقات الشافعية لابن قاضى شهبةج ٢ · ص ١٩