تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٤٧٤ - عبد الْعَزِيز بن أَحْمد بن سعيد بن عبد الله أَبُو مُحَمَّد الدَّمِيرِيّ الديريني الْمصْرِيّ الْفَقِيه الْعَالم الأديب الصُّوفِي الرِّفَاعِي أَخذ عَن الشَّيْخ عز الدَّين ابْن عبد السَّلَام وَغَيره مِمَّن عاصره ثمَّ صحب أَبَا الْفَتْح ابْن أبي الْغَنَائِم الرَّسْعَنِي وَتخرج بِهِ وَتكلم فِي الطَّرِيق وَغلب عَلَيْهِ الْميل إِلَى التصوف وَكَانَ مقره بالريف ينْتَقل من مَوضِع الى مَوضِع وَالنَّاس يقصدونه للتبرك بِهِ قَالَ السُّبْكِيّ الشَّيْخ الزَّاهِد الْقدْوَة ذُو الْأَحْوَال الْمَذْكُورَة والكرامات الْمَشْهُورَة والمصنفات الْكَثِيرَة وَالنّظم الشَّائِع وَكَانَ يعرف الْكَلَام على مَذْهَب الْأَشْعَرِيّ وَقد ذكره شَيخنَا ابو حَيَّان وَقَالَ كَانَ متقشفا مخشوشنا من أهل الْعلم يتبرك بِهِ النَّاس قَالَ السُّبْكِيّ وَهَذَا من أبي حَيَّان كثير لَوْلَا أَن هَذَا الشَّيْخ ذُو قدم راسخ بالتقوى لما شهد لَهُ أَبُو حَيَّان بِهَذِهِ الشَّهَادَة فَإِنَّهُ كَانَ قَلِيل التَّزْكِيَة للمتصلحين توفّي فِي رَجَب سنة أَربع وَتِسْعين وسِتمِائَة قَالَه صَاحب نجم الْمُهْتَدي ورجم

طبقات الشافعية لابن قاضى شهبة · الجزء ٢ · الصفحة ١٨١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

طبقات الشافعية لابن قاضى شهبةج ٢ · ص ١٨١