تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كتابا سَمَّاهُ التشويق إِلَى الْبَيْت الْعَتِيق قَالَ الْكَمَال الأدفوي ذكر فِيهِ أَشْيَاء حَسَنَة وأصابه الفالج فَأَقَامَ بِهِ مُدَّة

٤٦٠ - أَحْمد بن عبد الله بن مُحَمَّد بن عبد الْجَبَّار بن طَلْحَة بن عمر بن عَليّ بن عبد الله الْفَقِيه الإِمَام أَمِين الدَّين أَبُو الْعَبَّاس ابْن الأشتري الْحلَبِي ثمَّ الدِّمَشْقِي ولد فِي شَوَّال سنة خمس عشرَة وسِتمِائَة وَسمع الْكثير من خلق وَكَانَ مِمَّن جمع بَين الْعلم وَالْعَمَل والإنابة والديانة التَّامَّة بِحَيْثُ إِن الشَّيْخ مُحي الدَّين كَانَ إِذا جَاءَهُ شَاب يقْرَأ عَلَيْهِ يرشده إِلَى الْقِرَاءَة على الْمَذْكُور لعلمه بِدِينِهِ وعفته روى عَن جمَاعَة روى عَنهُ ابْن الْعَطَّار وَابْن الخباز والمزي قَالَ وَكَانَ مِمَّن يظنّ بِهِ أَنه لَا يحس ان يَعْصِي الله تَعَالَى وَقَالَ الذَّهَبِيّ كَانَ مِمَّن جمع بَين الْعلم وَالْعَمَل إِمَامًا عَارِفًا بِالْمذهبِ ورعا كثير التِّلَاوَة بارز الْعَدَالَة كَبِير الْقدر مُقبلا على شَأْنه وَكَانَ يقرئ الْفِقْه وَله اعتناء بِالْحَدِيثِ سرد الصَّوْم أَرْبَعِينَ سنة توفّي فَجْأَة بِدِمَشْق فِي ربيع الأول سنة إِحْدَى وَثَمَانِينَ وسِتمِائَة

طبقات الشافعية لابن قاضى شهبة · الجزء ٢ · الصفحة ١٦٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

طبقات الشافعية لابن قاضى شهبةج ٢ · ص ١٦٤