تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عَلَيْهِ خلائق مِنْهُم البرزالي سمع مِنْهُ بقرَاءَته وَقِرَاءَة غَيره الْكثير وَلبس مِنْهُ الْخِرْقَة خلق وَقَرَأَ عَلَيْهِ الْقرَاءَات جماعات وَقدم دمشق وَولي مشيخة الحَدِيث بالظاهرية وتدريس الجاروخية والنجيبية وَولي خطابة الْجَامِع ثمَّ عزل من الخطابة فتألم لذَلِك وَترك الْجِهَات وأودع بعض كتبه وَكَانَت كَثِيرَة جدا وَسَار مَعَ الركب الشَّامي سنة إِحْدَى وَتِسْعين فحج وَسَار مَعَ حج الْعرَاق إِلَى وَاسِط قَالَ الذَّهَبِيّ كَانَ فَقِيها سلفيا مفتيا مدرسا عَارِفًا بالقراءات ووجوهها وَبَعض عللها خَطِيبًا واعظا زاهدا عابدا صوفيا صَاحب أوراد وأخلاق وكرم وإيثار ومروءة وفتوة وتواضع وَعدم تكلّف وَكَانَ كَبِير الْقدر وافر الْحُرْمَة لَهُ الْقبُول التَّام من الْخَواص والعوام وَله محبَّة فِي الْقُلُوب وَوَقع فِي النُّفُوس وَله نَوَادِر وحكايات حلوة وَكَانَ ظريفا فِي لبسه وخطابته حُلْو المجالسة طيب الْأَخْلَاق لطيف الشكل مَاتَ بواسط فِي ذِي الْحجَّة سنة أَربع وَتِسْعين وسِتمِائَة

٤٥٨ - أَحْمد بن أَحْمد بن نعْمَة بن أَحْمد الإِمَام الْعَلامَة أقضى الْقُضَاة خطيب

طبقات الشافعية لابن قاضى شهبة · الجزء ٢ · الصفحة ١٦٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

طبقات الشافعية لابن قاضى شهبةج ٢ · ص ١٦٠