تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ودرس بالرواحية والشامية الجوانية وَدَار الحَدِيث الأشرفية سنة ثَلَاثِينَ وأملى بهَا عُلُوم الحَدِيث وَهُوَ أول من درس بهَا وَأفْتى وأشغل وَكَانَت الْعُمْدَة فِي زَمَانه على فَتَاوِيهِ وَكَانَ لَا يُمكن أحدا فِي دمشق من قِرَاءَة الْمنطق والفلسفة والملوك تُطِيعهُ فِي ذَلِك وَمِمَّنْ أَخذ عَنهُ القاضيان ابْن رزين وَابْن خلكان والكمالان سلار وَإِسْحَاق وشمس الدَّين عبد الرَّحْمَن بن نوح الْمَقْدِسِي وشهاب الدَّين أَبُو شامة وَغَيرهم قَالَ ابْن خلكان كَانَ أحد فضلاء عصره فِي التَّفْسِير والْحَدِيث وَالْفِقْه وَله مُشَاركَة فِي فنون عدَّة وَكَانَت فَتَاوِيهِ مسددة وَكَانَ من الدَّين وَالْعلم على قدم حسن وَقَالَ ابْن الْحَاجِب فِي مُعْجَمه إِمَام ورع

طبقات الشافعية لابن قاضى شهبة · الجزء ٢ · الصفحة ١١٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

طبقات الشافعية لابن قاضى شهبةج ٢ · ص ١١٤