تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أَبَا الْمَعَالِي تفقه من غير شيخ وتفقه عَلَيْهِ جمَاعَة وَمِنْهُم الْعِرَاقِيّ شَارِح الْمُهَذّب وَتَوَلَّى قَضَاء الديار المصرية سنة سبع وَأَرْبَعين ثمَّ عزل لتغير الدول فِي أَوَائِل سنة تسع وَأَرْبَعين وَتُوفِّي فِي ذِي الْقعدَة سنة خمسين وَخَمْسمِائة وَمن تصانيفه الذَّخَائِر قَالَ الْإِسْنَوِيّ وَهُوَ كثير الْفُرُوع والغرائب إِلَّا أَن ترتيبه غير مَعْهُود مُتْعب لمن يُرِيد اسْتِخْرَاج الْمسَائِل مِنْهُ وَفِيه أَيْضا أَوْهَام وَقَالَ الْأَذْرَعِيّ إِنَّه كثير الْوَهم قَالَ ويستمد من كَلَام الْغَزالِيّ ويعزوه إِلَى الْأَصْحَاب قَالَ وَذَلِكَ عَادَته وَمن تصانيفه أَيْضا ادب الْقَضَاء سَمَّاهُ الْعُمْدَة ومصنف فِي الْجَهْر بالبسملة وَكَذَلِكَ لَهُ مُصَنف فِي الْمَسْأَلَة السريجية اخْتَار فِيهِ عدم الْوُقُوع وَله مُصَنف فِي جَوَاز اقْتِدَاء بعض الْمُخَالفين فِي الْفُرُوع بِبَعْض نقل عَنهُ فِي الرَّوْضَة فِي مَوضِع وَاحِد فَقَالَ إِنَّه قطع بِتَحْرِيم الصَّلَاة فِي الْأَوْقَات الْمَكْرُوهَة

٢٩٦ - مُحَمَّد بن الْحُسَيْن بن مُحَمَّد بن الْحُسَيْن أَبُو عبد الله البنجديهي الزاغولي ولد سنة اثْنَتَيْنِ وَسبعين بِتَقْدِيم السِّين وَأَرْبَعمِائَة تفقه على أبي بكر السَّمْعَانِيّ وعَلى الْمُوفق الْهَرَوِيّ وَسمع أَبَا مُحَمَّد الْبَغَوِيّ وَجَمَاعَة قَالَ أَبُو سعد السَّمْعَانِيّ وَكَانَ فَقِيها صَالحا حسن السِّيرَة خشن الْعَيْش تَارِكًا للتكلف قانعا باليسير عَارِفًا بِالْحَدِيثِ وطرقه اشْتغل طول عمره وَجمع كتابا مطولا أَكثر من أَرْبَعمِائَة مُجَلد

طبقات الشافعية لابن قاضى شهبة · الجزء ١ · الصفحة ٣٢٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

طبقات الشافعية لابن قاضى شهبةج ١ · ص ٣٢٢