تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والفرائض وَأَسْمَاء الضُّعَفَاء والمتروكين رَحل فِي الحَدِيث وَأقَام بآمد مُدَّة وَله مُصَنف حسن فِي الشَّهَادَات وَأخذ كتاب الضُّعَفَاء عَن أبي الْفَتْح الْأَزْدِيّ ثمَّ نقحه وراجع فِيهِ الدَّارَقُطْنِيّ ذكره ابْن الصّلاح وَذكر انه كَانَت لَهُ رحْلَة فِي الحَدِيث وعناية بِهِ وَمَعْرِفَة بِعلم الْفَرَائِض والضعفاء من الرِّجَال وَقَالَ كَانَ حَيا سنة أَرْبَعمِائَة وَذكره الذَّهَبِيّ فِي المتوفين فِي حُدُود سنة عشر وَأَرْبَعمِائَة وَمن تصانيفه كتاب التَّلْقِين مُجَلد متوسط وَكتاب الْحِيَل جمع حِيلَة وَكتاب أدب الشَّاهِد وَمَا يثبت بِهِ الْحق على الجاحد وَذكر فِي خطبَته انه صنف قبله كتابا فِي أدب الْقَضَاء وَله كتاب فِي الْأَعْدَاد مُشْتَمل على أَشْيَاء غَرِيبَة وَله كتاب مَا لَا يسع الْمُكَلف جَهله وَقد سبقه ابْن لال بِهَذِهِ التَّسْمِيَة وَله كتاب كَبِير فِي الْفَرَائِض سَمَّاهُ الْكَشْف عَن أصُول الْفَرَائِض بِذكر الْبَرَاهِين والدلائل فِي مُجَلد ضخم وَله كتاب الشافي فِي الْفَرَائِض والوصايا والدور نقل عَنهُ فِي الرَّوْضَة تَصْحِيح الرَّد على ذَوي الْأَرْحَام إِذا لم يَنْتَظِم أَمر بَيت المَال فَقَالَ صَححهُ وَأفْتى بِهِ الإِمَام أَبُو الْحسن ابْن سراقَة من كبار أَصْحَابنَا ومتقدميهم وَهُوَ أحد أعلامهم فِي الْفَرَائِض وَالْفِقْه

١٥٧ - هبة الله بن الْحسن بن مَنْصُور أَبُو الْقَاسِم الرَّازِيّ الطَّبَرِيّ الأَصْل

طبقات الشافعية لابن قاضى شهبة · الجزء ١ · الصفحة ١٩٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

طبقات الشافعية لابن قاضى شهبةج ١ · ص ١٩٧