تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الْبَلَد يَعْنِي هَمدَان يحسن هَذَا الشَّأْن يَعْنِي الحَدِيث لَهُ مصنفات فِي عُلُوم الحَدِيث غير انه كَانَ مَشْهُورا بالفقه وَرَأَيْت لَهُ السّنَن ومعجم الصَّحَابَة مَا رَأَيْت شَيْئا أحسن مِنْهُ وَالدُّعَاء عِنْد قَبره مستجاب مَاتَ فِي ربيع الآخر سنة ثَمَان وَقيل تسع بِتَقْدِيم التَّاء وَتِسْعين وثلاثمائة نقل عَنهُ الرَّافِعِيّ قولا إِن الْإِخْوَة لِلْأَبَوَيْنِ ساقطون فِي مَسْأَلَة الشّركَة وَله مُصَنف لطيف فِي الْعِبَادَات سَمَّاهُ مَا لَا يسع الْمُكَلف جَهله

١١٥ - إِسْمَاعِيل بن أَحْمد بن إِبْرَاهِيم بن إِسْمَاعِيل بن الْعَبَّاس الْعَلامَة أَبُو سعد ابْن الإِمَام أبي بكر الْإِسْمَاعِيلِيّ الْجِرْجَانِيّ شيخ الشَّافِعِيَّة بهَا أَخذ الْعلم عَن أَبِيه قَالَ فِيهِ حَمْزَة السَّهْمِي كَانَ إِمَام زَمَانه مقدما فِي الْفِقْه وأصول الْفِقْه والعربية وَالْكِتَابَة والشروط وَالْكَلَام صنف فِي أصُول الْفِقْه كتابا كَبِيرا وَتخرج على يَده جمَاعَة مَعَ الْوَرع الثخين والمجاهدة والنصح لِلْإِسْلَامِ والسخاء وَحسن الْخلق قَالَ القَاضِي أَبُو الطّيب ورد بَغْدَاد فَأَقَامَ بهَا سنة ثمَّ حج وَعقد لَهُ الْفُقَهَاء مجلسين تولى أَحدهمَا الشَّيْخ أَبُو حَامِد الاسفراييني وَالْآخر أَبُو مُحَمَّد

طبقات الشافعية لابن قاضى شهبة · الجزء ١ · الصفحة ١٥٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

طبقات الشافعية لابن قاضى شهبةج ١ · ص ١٥٥