تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الملقي صنف كتابا فِي الْخلاف يعرف بعرائس الْمجَالِس كَذَا ذكره ابْن السَّمْعَانِيّ فِي الْأَنْسَاب وَنَقله الْإِسْنَوِيّ وَلم يزدْ وَفِي الرَّافِعِيّ فِي بَاب صَلَاة الْمُسَافِر فِي مَسْأَلَة مَا لَو رعف الإِمَام الْمُسَافِر واستخلف مُقيما أتم المقتدون وَظَاهر النَّص انه يلْزم الراعف الْإِتْمَام وَاعْتَرضهُ الْمُزنِيّ وَاخْتلف الْأَصْحَاب فِي تَأْوِيل النَّص فَذكر الْجَواب الأول ثمَّ قَالَ الثَّانِي قَالَ أَبُو غَانِم ملقي ابْن سُرَيج صُورَة النَّص فَذكر جَوَابه فَلَعَلَّ هَذَا هُوَ الَّذِي ذكره ابْن السَّمْعَانِيّ وَهَذَا قَول ثَالِث فِي كنيته

طبقات الشافعية لابن قاضى شهبة · الجزء ١ · الصفحة ١٢١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

طبقات الشافعية لابن قاضى شهبةج ١ · ص ١٢١