تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

المبدعين المارقين حَامِل راية مَنْهَج الْحق ذُو النُّور الساطع والبرهان الْقَاطِع وَهُوَ الَّذِي كَانَ على رَأس الْمِائَة الثَّالِثَة المحيي فِي الدّين وَمَا ذكر من مناقبه مَا ورد فِي السّنة من الْأَحَادِيث الدَّالَّة على شرف أَصله وَكبر مَجْلِسه وَمَا أمره بِهِ النَّبِي ﷺ فِي مَنَامه من النّظر فِي سنته واتباعه لَهَا ونصرته لمَذْهَب الْحق وَمِمَّا يدل على جلالة قدره وارتفاعه كَثْرَة مصنفاته فقد روى الْحَافِظ أَبُو الْقَاسِم بِسَنَدِهِ أَنَّهَا عدت تراجمها فنافت على ثَلَاثمِائَة وَثَمَانِينَ مصنفا [١٤ أ] مِنْهَا كتاب الْفُصُول فِي الرَّد على أهل الْبدع وَهُوَ كتاب مُشْتَمل على أثني عشر كتابا وَكَذَلِكَ كتاب الموجز وصنف فِي تَفْسِير الْقُرْآن وَقد توفّي سنة ثَلَاثِينَ وثلاثمائة

وتفصيل مناقبه من جلالة قدره مَذْكُور فِي تَارِيخ مرْآة الْجنان

طبقات المفسرين للأدنه وي · الصفحة ٦٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

طبقات المفسرين للأدنه ويص ٦٨