تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وعبرة الْيَقظَان فِي معرفَة حوادث الزَّمَان وَكتاب روض [٦٣ ب] الرياحين وَكتاب الدّرّ النظيم فِي فَضَائِل الْقُرْآن الْعَظِيم

وَكَانَ عَاملا وزاهدا مشتغلا بالعلوم وأنواع الْأَعْمَال

وَكَانَت وَفَاته بعد الْخمسين وَسَبْعمائة

٣٥٢ - الشَّيْخ مُحَمَّد بن أبي بكر الْمَعْرُوف بِابْن قيم الجوزية الدِّمَشْقِي

الْعَالم الْفَاضِل الْمُحَقق شمس الدّين

قد فسر الْفَاتِحَة الشَّرِيفَة وصنف التِّبْيَان فِي أَقسَام الْقُرْآن

وَتُوفِّي فِي سنة إِحْدَى وَخمسين وَسَبْعمائة

من أسامي الْكتب

طبقات المفسرين للأدنه وي · الصفحة ٢٨٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

طبقات المفسرين للأدنه ويص ٢٨٤