تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وبالإسكندرية من ابْن موقى وبمصر من الْأُسْتَاذ أبي الْقَاسِم بن فيره الشاطبي وَلَزِمَه مُدَّة وَأخذ عَنهُ الْقرَاءَات

وَكَانَ إِمَامًا زاهدا مجودا للقراءات عَارِفًا بوجوهها بَصيرًا بِمذهب مَالك حاذقا بفنون الْعَرَبيَّة وَله يَد طولى فِي التَّفْسِير

تخرج بِهِ جمَاعَة وَجلسَ بعد موت الشاطبي فِي مَكَانَهُ للإقراء وَحدث ونوظر عَلَيْهِ فِي كتاب سِيبَوَيْهٍ

روى عَنهُ الزكي الْمُنْذِرِيّ والشهاب القوصي وَجَمَاعَة آخِرهم الْحسن سبط زِيَادَة

ولد فِي سنة ثَمَان وَخمسين وَخَمْسمِائة وَكَانَت وَفَاته فِي الْمَدِينَة المنورة فِي مستهل شهر صفر سنة إِحْدَى وَثَلَاثِينَ وسِتمِائَة

طبقات المفسرين للأدنه وي · الصفحة ٢٢٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

طبقات المفسرين للأدنه ويص ٢٢٧