وثمّ عدد من الروايات التي لم تثبت صحتها أشارت إلى تأثر الدواب بسماع القرآن الكريم، ومن ذلك:
1- أخرج الطبراني في الأوسط من طريق محمد بن عبد الله بن عبيد بن عمير عن أبي خلف قال، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "مَن ساء خلقه من الرقيق، والدواب، والصبيان، فاقرءوا في اليسرى أفغير دين الله يبغون"، قال الطبراني: لا يُروى هذا الحديث عن أنس إلا بهذا الإسناد (1) .
2- أخرج ابن السني في عمل اليوم والليلة عن يونس بن عبيد بن دينار البصري الشافعي قال: "ليس رجل يكون على دابة صعبة، فيقرأ في أذنها (أفغير دين الله يبغون) الآية إلا ذلت بإذن الله عز وجل" (2) .
(1) الطبراني، أبو القاسم سليمان بن أحمد (ت: 160هـ)، المعجم الأوسط رقم (64) (1/27)، دار الحرمين- القاهرة، (ط/1415هـ)، تحقيق: طارق بن عوض، وعبد المحسن إبراهيم، وذكره الألباني، محمد ناصر الدين في السلسلة الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ على الأمّة، رقم (676) (2/123)، المكتب الإسلامي- الرياض، (ط 1/ 1399هـ)، وقال: (موضوع).
(2) ابن السنّي،أبو بكر بن السني (ت:364 هـ) عمل اليوم والليلة (ص:190) تحيق وتعليق عبد القادر أحمد عطا دار المعرفة_بيروت سنة ،1399 هـ ، وأورده الثعالبي، عبد الرحمن بن محمد بن مخلوف (ت: 875هـ)، الجواهر الحسان في تفسير القرآن (1/285)، مؤسسة الأعلمي للمطبوعات- بيروت، والسيوطي، عبد الرحمن بن أبي بكر (ت: 911هـ)، الدر المنثور في التفسير بالمأثور (2/255)، دار الفكر-بيروت، ط/ سنة 1993م، وعزاه لابن السني في عمل اليوم والليلة، وذكر الألباني في سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة (2/123): أنه خبر مقطوع.