أبو محذورة هو مءذن النبي صلى الله عليه وسلم عل مكة، فلما أذن مؤذن آخر غيره فاعتبره معتديًا عليه خاصة أنه معين من النبي صلى الله عليه وسلم، فغضب وألقه في البئر
- - -
حكم القراءة على ماء زمزم للاستشفاء
س: ما حكم القراءة على ماء زمزم من قبل أشخاص معينين لإعطائه شخصًا ما لتحقيق أي غرض منه أو لشفائه؟
ج: روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه شرب من ماء زمزم، وأنه كان يحمله، وأنه حث على الشرب منه وقال: «ماء زمزم لما شرب له»، فعن ابن عباس «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم جاء إلى السقاية فاستسقى، فقال العباس: "يا فضل، اذهب إلى أمك فأت رسول الله صلى الله عليه وسلم بشراب من عندها فقال: "اسقني" فقال: يا رسول الله، إنهم يجعلون أيديهم فيه، قال: "اسقني" فشرب ثم أتى زمزم وهم يستقون ويعملون فيه فقال: "اعملوا فإنكم على عمل صالح" ثم قال: "لولا أن تغلبوا لنزلت حتى أضع الحبل" - يعني: على عاتقه، وأشار إلى عاتقه» رواه البخاري
وعن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ماء زمزم لما شرب له، إن شربته تستشفي به شفاك الله، وإن شربته يشبعك أشبعك الله به، وإن شربته لقطع ظمئك قطعه الله وهي هزمة جبريل وسقيا إسماعيل» رواه الدراقطني وأخرجه الحاكم وعن عائشة رضي الله عنها «أنها كانت تحمل من ماء زمزم وتخبر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم يحمله» رواه الترمذي ... إلى غير ذلك من الأحاديث التي وردت في فضل ماء زمزم وخواصه.
وهذه الأحاديث وإن كان في بعضها مقال؛ إلا أن بعض العلماء صححها وعمل بها الصحابة واستمر العمل بمقتضاها إلى يومنا. ويؤيد ذلك ما رواه مسلم في صحيحه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال في زمزم: «إنها مباركة وإنها طعام طعم» وزاد أبو داود بإسناد صحيح: «وشفاه سقم» ولم يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يقرأ في ماء زمزم لأحد من أصحابه ليشربه أو يتسمح به؛ تحقيقًا لعرض أو رجاء الشفاء من مرض مع عظم بركته وعلو درجته وعميم نفعه وحرصه على الخير لأمته ومع كثرة تردده على زمزم قبل الهجرة وفي اعتماره مرات وحجه للبيت الحرام بعد