تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

نشهد به أنه عبد الله ورسوله وصدق الله العظيم القائل: ﴿مَّا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِّن رِّجَالِكُمْ وَلَكِن رَّسُولَ اللَّهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ وَكَانَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيماً﴾

انتهى البحث (من موقع جامعة الإيمان)

أحكام استخدام ماء زمزم في الطهارات

••••••• •• •••• •••• ••••••• •••••••• •••• ••••••• •••••• • ••• ••• •••• ••••• ••••• •••• •••••• •••••• •• ••••• ••••••••• •• ••• ••••••••

••• •••• •• ••••••• •••• ••• ••• •••• •••••• ••••••••• ••• ••••••

وقد اتفق الفقهاء على أن التطهير بماء زمزم صحيح، لكن نصوا على عدم استعماله في مواضع الامتهان كإزالة النجاسة ونحو ذلك. قال العلامة البهوتي رحمه الله في كتابه كشاف القناع: (و) كذا يكره (استعمال ماء زمزم في إزالة النجس فقط) تشريفاً له، ولا يكره استعماله في طهارة الحدث

•التطهر بماء زمزم:

يستحب الوضوء من ماء زمزم لفعل النبي صلى الله عليه وسلم لذلك

عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ:

(( .. أَفَاضَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَدَعَا بِسَجْلٍ مِنْ مَاءِ زَمْزَمَ فَشَرِبَ مِنْهُ وَتَوَضَّأَ)) (1)

عن ابن جريج قال:

(1) راوه أحمد (532)، وحسنه الألباني في إرواء الغليل (13)

تاريخ ماء زمزم وذكر فضائله · الصفحة ٨١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تاريخ ماء زمزم وذكر فضائلهص ٨١