تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

هل تختلف المياه عن بعضها؟

إن المياه تختلف عن بعضها البعض ابتداءًا ولكن بسبب ما يخالطها من مواد ونباتات وتربة، وليس من حيث مكوناتها الذاتية، فالماء عنصر سائل خلقه الله تعالى وسخره لخلقه لا يعدو عن كونه مكون من جزيء الهيدروجين والأوكسجين.

إن أنواع المياه الموجودة في الطبيعة هي كما ذكرها هيرمان اهيرا في كتابه: (التوازن الحمضي - القلوي في الصحة والمرض) على أنواع نذكر منها:

1 - مياه البلدية (مياه الصنبور): وهي مياه معظمها صالح للشرب باستثناء أن مياه الصنبور في العصر الحالي تحتوى على بكتيريا وفيروسات ومعادن عضوية وغير عضوية مما يجعل الماء عسراً، بالإضافة إلى احتوائه مواد كيماوية مضافة (الكلور - الفلوريد - سلفات الألومنيوم ...... الخ) مما يسهم في أحداث عدد وفير من العلل والأمراض.

2 - الماء المنقى (المقطر أو المعكوس الازموزى): هو ماء منزوع منه جميع العناصر الموجودة فيه باستخدام عمليات مختلفة بحيث أصبح لا يحتوى سوى المادة الكيميائية H 2 O، وحيث أن الماء شديد النقاء فهو يمتص ثاني أكسيد الكربون من الهواء مما يجعله حمضياً وأكثر قوة في إذابة المواد التي يلامسها، وعادة ما يحتوى على كمية قليلة جداً من الأكسجين المذاب أو لا يحتوى على الأكسجين إطلاقاً.

ولذلك يشار إليه باسم الماء (الميت) وهو يمتص المعادن من جسم الإنسان وتجعله أكثر حمضياً كما أنه يمتص الالكتروليتات (الصوديوم، والبوتاسيوم والكلورايد) والمعادن مثل المغنيزيوم من داخل الجسم، وقد يؤدى النقص في تلك المعادن إلى عدم انتظام ضربات القلب والى ارتفاع ضغط الدم، وأكثر المشروبات السامة التي يتناولها الإنسان (المشروبات الغازية) تصنع من هذا الماء.

3 - المياه الميسرة: ماء منزوع منه جميع المعادن الجيدة وتم استبدالها بكمية من الملح تبلغ ضعف كمية المعادن المنزوعة فهي تحدث خللاً في الأيض وترفع ضغط الدم إلى الدرجة التي يحدث معها نزيفاً من الأنف، لذلك فهي لا تشرب أبداً

تاريخ ماء زمزم وذكر فضائله · الصفحة ٧٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تاريخ ماء زمزم وذكر فضائلهص ٧٥