((ماء زمزم لما شرب له، إن شربته تستشفي شفاك الله)) (1)
وعن أبي ذر رضي الله عنه قال صلى الله عليه وسلم:
((زمزم: طعام طعم، وشفاء سقم)) (2).
قوله: شفاء سقم: يشمل بعمومه الأسقام الحسية والمعنوية. (3)
وعن عباد بن عبد الله قال:
((لما حج معاوية رضي الله عنه حججنا معه، فلما طاف بالبيت، وصلى عند المقام ركعتين، ثم مر بزمزم وهو خارج إلى الصفا فقال: «انزع لي منها دلوًا يا غلام، قال: فنزع له منها دلوًا، فأتى به فشرب منه وصب على وجهه ورأسه، وهو يقول: زمزم شفاء، هي لما شرب له)) (4)
وعن ابن أبي نجيح قال:
((ماء زمزم شفاء لما شرب له)) (5)
عن مجاهد قال:
((ماء زمزم لما شرب له، إن شربته تريد شفاء شفاك الله)) (6)
وقال سعيد مولى أبي لهب في زمزم وهو يذكر هذه الخصال:
(1) رواه الدارقطني والحاكم (1693) وصححه، وقال الحافظ: رجاله موثقون (فتح الباري 493/ 3) وحسنه الألباني في صحيح الترغيب (1164).
(2) قال المنذري في الترغيب (2/ 19) رواه البزار وإسناده صحيح، وصححه الحافظ في المطالب العالية (1357) وصححه الألباني في صحيح الجامع (3572).
(3) تحفة المحتاج لابن حجر الهيتمي (4/ 134)
(4) رواه الفاكهي في أخبار مكة (1042) وقال العجلوني في كشف الخفاء (1421) حسنه الحافظ موقوفًا
(5) رواه ابن أبي شيبة في مصنفه (5/ 446).
(6) أخرجه الأزرقي في أخبار مكة (612)، والفاكهي في أخبار مكة (998).