تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عليها التماس بركتها ومعرفة فضلها لمكانها من البيت، وأنها سقيا الله عز وجل لإسماعيل عليه السلام)) (1)

ومات عبد المطلب والنبي صلى الله عليه وسلم ابن ثمان سنين، وولي زمزم والسقاية من بنيه العباس بن عبد المطلب، فلم تزل إليه حتى قام الإسلام وهي بيده، فأقرها رسول الله صلى الله عليه وسلم على ما مضى. (2)

- - - - - - -

ذِكْرُ الآبار التي كانت لقَبَائِلِ قُرَيْشٍ بِمَكّةَ

الطّوِيّ: لعَبْدِ شَمْسِ بْنُ عَبْدِ مَنَافٍ، وهي الْبِئْرُ الّتِي بِأَعْلَى مَكّةَ

بَذّرُ: لهَاشِم بْنُ عَبْدِ مَنَافٍ، عَلَى فَمِ شِعْبِ أَبِي طَالِبٍ.

سَجْلَةُ: بِئْرُ الْمُطْعِمِ بْنِ عَدِيّ بْنِ نَوْفَلِ بْنِ عَبْدِ مَنَافٍ

الْحَفْرُ: لأمَيّة بْنُ عَبْدِ شَمْسٍ

سُقَيّةُ: لبني أَسَدِ بْنِ عَبْدِ الْعُزّى

أُمّ أَحْرَادٍ: لبني عَبْدِ الدّارِ

السّنْبُلَةُ: لبني جُمَحَ، وَهِيَ بِئْرُ خَلَفِ بْنِ وَهْبٍ.

الْغِمْرُ: لبني سَهْمٍ

وَكَانَتْ آبَارُ حَفَائِرَ خَارِجًا مِنْ مَكّةَ قَدِيمَةً مِنْ عَهْدِ مُرّةَ بْنِ كَعْبٍ، وَكِلَابِ بْنِ مُرّةَ لقُرَيْشٍ الْأَوَائِلِ مِنْهَا يَشْرَبُونَ وَهِيَ:

رُمّ وَرُمّ: بِئْرُ مُرّةَ بْنِ كَعْبِ بْنِ لُؤَيّ

وَخُمّ: لبَنِي كِلَابِ بْنِ مُرّةَ

وَالْحَفْرُ: لبَنِي عَدِيّ بْنِ كَعْبِ بْنِ لُؤَيّ. (3)

(1) رواه البيهقي في دلائل النبوة (20) وسيرة ابن هشام (1/ 145) والحادثة مذكورة في كتب السير والتاريخ وهي مشهورة معلومة

(2) رواه البيهقي في دلائل النبوة (100)

(3) سيرة ابن هشام باختصار (1/ 147)

تاريخ ماء زمزم وذكر فضائله · الصفحة ١٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تاريخ ماء زمزم وذكر فضائلهص ١٦