13
أيضا اعتمد ذلك، وأنه بفضل الله تعالى سيتم ترميم الجهات الخطرة في الترعة بالعمال والفلاحين القادمين من البحيرة وإدكو ودسوق في عهد قريب، وأنه تقرر فتح فم الترعة وإبلاغه سرور الجناب العالي من إجراءاته وأنه نبه على حسن بك حاكم البحيرة، ومحمد أغا كاشف الغربية بإرسال الأنفار المطلوبين منهما وطلب صرف الهمة في إتمام الأعمال. (20) ترجمة المكاتبة التركية الصادرة من الجناب العالي إلى
14 ...
بتاريخ 12 ربيع الأول سنة 1235ه/29 ديسمبر سنة 1819م:
إشعاره بوصول خطابه المتضمن إيقاف العمل في عملية السد بسبب الأمطار، وإرسال رجال البحيرة إلى بلادهم بضمانة رجال حسن بك، وإقامة فلاحي الغربية في القرى القريبة من قرى البحيرة، وانتداب المهندسين الإفرنج لعمل مقايسة عن مقدار الجدران اللازم بناؤها في نفس الترعة، وانهيار جزء من سد أبي قير بسبب العواصف، وإرسال الحاج عثمان أغا لترميم الجزء المنهار، وشكره على همته وحثه على إنهاء الأمور المحالة على عهدته. (21) ترجمة المكاتبة التركية الصادرة من الجناب العالي إلى
14 ...
بتاريخ 16 ربيع الأول سنة 1235ه/2 يناير 1820م:
إشعاره بوصول كتابه المتضمن شروعه في تقوية الترعة وإقامة الجسور والجدران بموجب المقايسة الموضوعة بمعرفة المهندسين الإفرنج، وترميم الترعة الصغيرة وتقويتها، وأن المياه ستطلق فيها بعد عدة أيام حتى إذا تساوت مع النيل يفتح الفم الأصلي، والدعاء له بالتوفيق وطلب مداومة إرسال الأخبار. (22) ترجمة المكاتبة التركية الصادرة من الجناب العالي إلى
15 ...
بتاريخ 26 ربيع الأول سنة 1235ه/12 يناير 1820م:
إبلاغه سرور الجناب العالي من كتابه الوارد المتضمن أن المهندس قسطي قام بمعاينة الجهات المقتضي إصلاحها وترميمها في الترعة، وأخبر أن إطلاق المياه لا يعود منه ضرر، وأنه لذلك تقرر فتح الترعة يوم السبت وطلب مداومة إرسال الأخبار. (23) ترجمة المكاتبة التركية الصادرة من الجناب العالي إلى
16 ...
بتاريخ 27 ربيع الأول سنة 1235ه/13 يناير سنة 1820م:
إبلاغه سرور الجناب العالي من محتويات كتابه المتضمن جريان الماء من المصرف الكبير ليلة 24 الجاري، وأن ارتفاع الماء عند فم المصرف ثلاثة أشبار وأربعة قراريط، وعند آخره ثلاثة أشبار وقيراطان، وإن الإسكندرية لم تتذوق طعم الماء إلا أن المرارة الموجودة في الماء ستتحول إلى حلوة. (24) ترجمة المكاتبة الصادرة من إسماعيل إلى الجناب العالي
بتاريخ 27 ربيع الأول سنة 1235ه/13 يناير سنة 1820م رقم 17 محفظة رقم 7 بحر برا:
حضرة صاحب الدولة والعناية والمرحمة سيدي ولي النعم موفور اللطف والكرم
كنت عرضت في كتاب سبق أن رفعته إلى عتباتكم العلية أن المهندسين الأجانب سيرسلون إلى ولي النعم مع الخرائط والرسائل التي وضعوها، وذلك عندما تتساوى مياه النيل والمياه العذبة التي بداخل الترعة بمنسوب واحد، وقد أشعرني خادمكم أحمد الكاشف قبل يومين من تاريخ عريضتي بتساوي مياه النيل والمياه العذبة التي بداخل الترعة، فقدمت من فوري إلى العطف حيث سلمت الخرائط والرسائل التي وضعها المهندسون المذكورون، والتي بينوا فيها بالتفصيل عرض أعالي الجسور وأسافلها وعرض وطول الحيطان اللازمة لبعض الأمكنة وطول الأوتاد، نعم سلمت هذه الخرائط إلى خادمكم أحمد أفندي الكاشف وأرسلتها هي والمهندسين في رفقته إلى مقامكم العالي تاركا البت فيها إلى إرادة ولي النعم. وبعد فالأمر بيد حضرة صاحب الدولة والعناية والرحمة سيدي ولي النعم موفور اللطف والكرم.
العبد إسماعيل (25) ترجمة خطاب تركي محرر إلى كتخدا بك
في 11 شوال سنة 1235ه/22 يوليه سنة 1820م مقيد بالدفتر رقم 5 ص40:
حيث إن صيانة ترعة المحمودية متوقف على تصريف مياه البحيرة؛ لذلك أرسلت الحاج عثمان أغا لكشف محل الصرف الذي أخبرونا بوجوده بناحية مريوط، فذهب ونظر المحل المذكور وحضر وأجاب بأن المحل الذي قيل بأنه مصرف ظهر أنه ترعة من قديم الزمن بها قناطر قائمة إلى الآن، ولكنها بمرور الزمن انطمت وتحتاج إل تطهير، هكذا أخبرنا وعلى هذه الصورة يحتاج الأمر إلى مهندس ماهر لأهمية الأمر، فإذا كان قطسي المهندس لم يذهب إلى فوة فليحضر ومعه عدد من مهندسي المهندسخانة الحاليين، وتسلموه ما يلزم مثل طبلية وجنزير إلى غير ذلك من آلات العمل وتسفيرهم جميعا بالمراكب وإرسالهم إلينا سريعا، أما إذا كان قطسي المهندس قد ذهب إلى فوة، فأرسلوا المهندسين الآخرين ومعهم قواس إلى فوة أولا ونبهوا عليهم بمقابلة قسطي هناك وحضوره معهم إلينا، وقد حرر هذا إشعارا بتنفيذ إرادتنا بما ذكر. (26) ترجمة المكاتبة التركية الصادرة من صقي الحاج إبراهيم أغا إلى الجناب العالي