تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ومن المواضع التى أرى أن مؤرخنا لم ير داعيا لإثبات موارد رواياته فيها:

١- معاصرة ابن يونس الحدث، ومشاهدته له بنفسه «١» .

٢- معاصرته للمترجم له، وسماعه منه، وكتابته عنه، فما علمه منه لا يذكر مورده، «٢» وما فاته عنه كتاريخ وفاته- مثلا- سأل عنه أهل العلم، وأثبت مورده فى ذلك «٣» .

٣- ذيوع واشتهار أخبار المترجم له «٤» .

(٢) منهج مؤرخنا عند ذكر الموارد الصريحة فى مؤلّفيه:

١- يلاحظ كثرة وتنوع ألفاظ تحمل الرواية المستخدمة فى كلا الكتابين، وكذلك تعدد أماكن ورودها كالآتى:

أ- أحيانا تأتى فى بداية الرواية، مثل: أخبرنا «٥»، وحدثنا «٦»، وقرأت «٧»، ورأيت «٨»، وقال «٩»، وسمعت «١٠»، وحدثنى «١١» .

تاريخ ابن يونس المصرى · الجزء ٢ · الصفحة ٣٧٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاريخ ابن يونس المصرىج ٢ · ص ٣٧٣