تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

التى يغلب على الظن أنها حوت مقتبسات، ونقل مؤلفوها ما تيسر لهم، مما احتاجوا إليه من «تاريخ المصريين»، و«تاريخ الغرباء» «١» لابن يونس. ولا شك أن هذا العمل استغرق وقتا طويلا، وتطلب جهدا متواصلا، وصبرا دءوبا، ويقظة شديدة فى تتبع النصوص والتراجم؛ للتوقف عند كل إشارة، تتعلق بمؤرخنا «ابن يونس» .

تاريخ ابن يونس المصرى · الجزء ٢ · الصفحة ٣٤٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاريخ ابن يونس المصرىج ٢ · ص ٣٤٢