تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

خرج منها، وأقام بغيرها من البلدان، وتوفى بعيدا عن مصر «١»، أو عاد ثانية إليها بعد أن نشأ بغيرها «٢» .

ج- من كان من أصل قبطى، وثبت إسلامه «٣»، أو كان من أصل رومى «غالبا» «٤» .

د- من كان له إدراك «٥»، أو لم تثبت له صحبة مطلقا «٦»، أو كان من الأجيال التالية لجيل الصحابة من التابعين، وتابعيهم ومن بعدهم، ممن لهم بيوت وأسر، وخطط فى مصر، ولقّبوا ب «المصرى»؛ نتيجة ذلك «٧» .

وبالنسبة لتوقيت تأليف كتاب «تاريخ المصريين»، فإننا لا نستطيع تحديد ذلك بشكل قاطع؛ لعدم وجود نصوص دالّة على ذلك، لكننا لا نعدم أن نجد وسيلة أو أخرى لتقريب هذا الأمر. لقد ذكرنا- فيما مضى- أن مؤرخنا كان طلابا للعلم منذ عهد مبكر من حياته، وأنه ظل يؤلف حتى أواخر عمره «وأوردنا ترجمة أحد المصريين المتوفّين قبل وفاة ابن يونس بشهور معدودة» «٨» . فإذا أضفنا إلى ذلك أن قدرا لا بأس به من مرويات مؤرخنا فى هذا الكتاب مصدره أستاذه وشيخه- تلميذ المؤرخ ابن عبد الحكم- علىّ بن قديد «ت ٣١٢ هـ»؛ أدركنا تماما أن مؤرخنا بدأ تأليف هذا الكتاب فى

تاريخ ابن يونس المصرى · الجزء ٢ · الصفحة ٣١٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاريخ ابن يونس المصرىج ٢ · ص ٣١٢