تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

اشتهر ابن يونس وعرف، حتى لقّب ب «الحافظ المحدّث»، قبل أن يوصف ب «المؤرخ» «١» .

ومن هنا، فإننا نعتقد أن عرض جوانب ثقافته الحديثية- ولو بإيجاز وتركيز- من الأهمية البالغة؛ كى تنجلى الأمور، وتتضح عند بيان «ملامح منهجه التاريخى» .

ويمكن عرض هذه الجوانب الحديثية فيما يلى:

أولا- اهتمامه البالغ برواية حديث رسول الله ﷺ: سماعا وتحديثا «٢»، وكتابة «٣»، ومذاكرة فى مجالس العلماء والرواة «سواء كان ذلك مع المحدّثين المصريين، أم الغرباء «٤»» .

ثانيا- روايته عن بعض العلماء الموجودين خارج مصر، عن طريق المكاتبة والمراسلة «٥» .

تاريخ ابن يونس المصرى · الجزء ٢ · الصفحة ٢٩١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاريخ ابن يونس المصرىج ٢ · ص ٢٩١