تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقال على بن الحسن بن قديد «١»: رأيت على باب داره؛ هذه دار «أبى درّة البلوى» صاحب رسول الله ﷺ «٢»، وشرّف وكرّم «٣» .

* حرف الراء:

١٤٢٨- أبو الرّبذاء البلوىّ: ياسر، مولى الربذاء بنت عمرو بن عمارة بن عطية البلويّة «٤» . شهد فتح مصر، وله صحبة. وكان ولده بمصر «٥» .

روى سعيد بن عفير، قال: كان أبو الربذاء ياسر عبدا لامرأة من «بلىّ»، يقال لها:

الرّبذاء، فزعم أن النبي ﷺ مرّ به، وهو يرعى غنم مولاته، وله فيها شاتان، فاستسقاه النبي ﷺ، فحلب له شاتيه، ثم أراح، وقد حفلتا. فأخبر مولاته فأعتقته، فاكتنى بأبى الربذاء «٦» . حرّف اسمه فى الرواية، فقيل: الرّمداء (بالميم، والدال المهملة) . وحديثه يرويه ابن لهيعة، عن ابن هبيرة، عن أبى سليمان (مولى أم سلمة)، عنه «٧» .

١٤٢٩- أبو رهم «٨» السّماعىّ «٩»: أحزاب بن أسيد «١٠» . أدرك الجاهلية، وعداده فى التابعين «١١» . قال أبو رهم فى قوله (تعالى): أَلَيْسَ لِي مُلْكُ مِصْرَ وَهذِهِ الْأَنْهارُ تَجْرِي

تاريخ ابن يونس المصرى · الجزء ١ · الصفحة ٥١٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاريخ ابن يونس المصرىج ١ · ص ٥١٩