تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وثلاثين «١»، بعد عزل خير بن نعيم نفسه، فوليها خمس سنين، إلى أن خرج مع صالح ابن على بن عبد الله بن عباس إلى «٢» الصائفة، فاستصحب «٣» معه جماعة من وجوه أهل مصر، منهم: غوث، وذلك سنة سبع وثلاثين «٤» . وقرّر عوضه يزيد بن عبد الله ابن بلال، وكان قاضى «إخميم»، ثم مات فجأة «٥» فى آخر سنة أربعين، أو أول سنة إحدى وأربعين، وكان قبل ذلك يكتب ل «غوث» «٦» . وكان رجوع غوث من الصائفة بعد ثلاثة أشهر «٧» .

لم يزل غوث بن سليمان على ولايته الثالثة «٨»، إلى أن مات فى جمادى الآخرة سنة ثمان وستين ومائة. وكانت ولايته الأخيرة سنة واحدة. وصلى عليه «موسى بن

تاريخ ابن يونس المصرى · الجزء ١ · الصفحة ٣٩٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاريخ ابن يونس المصرىج ١ · ص ٣٩٢