تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أبا سعيد بن الأعرابي وسمع منه سَمَاعًا كثيرًا ومن غيره. حدث: بمصنف أبي داود، وبحديث عبّاس بن محمد الدورِي وروى عنه علمًا كثيرًا وأجاز لي روايته.

وتُوفِّيَ: ليلة الثلاثاء ليومين بقيا من رجب سنة سبعين وثلاث مائة.

١٣٣٠ - محمد بن هشام بن جهور: من أهل مَرْشَانَة: سكن قُرْطُبَة؛ يُكَنَّى: أبَا الوكيل.

سَمِع: بقُرْطُبَة من أحمد بن سعيد. ورحل بعد الخمسين فَسَمِعَ بمكَّة: من محمد بن الحسين الآجُريّ، وأَبي العبَّاس أحمد بن إبراهيم الكندي وغيرهما.

وكان: شَيْخًا أَدَيبًا، قرأ عليه بعض أصحابنا بعض: كتب الآجُريّ، وأجَازَ لِي ما قُرِئَ، وتُوفِّيَ بِقُرْطُبَة: يوم السبت لثمان بقين من شهر ربيع الأول سنة إحدى وسبعين وثلاث مائة.

١٣٣١ - محمد بن مُفَرِّج بن عبد الله بن مُفَرِّج المُعَافِرِيّ: من أهل قُرْطُبَة؛ يُكَنَّى: أبَا عبد الله، ويعرف: بالفنى.

سَمِعَ: من قَاسم بن أَصْبَغ وغيره. ورحل إلى المشْرِق بمكَّة: من ابن الأعرابيّ، وبمصر: من عبد الملك بن محمد بن بَحْر بن شاذان الجلاَّب، ولقى بها أبا جعفر أحمد بن محمد النَّحَاس، فرَوَى عنه تأليفه: في إعراب القُرْآن، وفي: المَعَاني، والنَّاسِخ والمنسُوخ وغير ذلك. وهو: أول من أَدْخَل هذه الكتب الأنْدَلُس، رواية. وكان يعتقد مذهب ابن مَسَرَّة ويدعوا إلَيْه.

وكان: قَلِيل العلم. حَدَّث، وَسُمِعَ منهُ، ثم ترك الناس الأخذ عنه. وتُوفِّيَ: في ليلة السبت لست خَلَوْن من شهر رَمَضان سنة إحدى وسبعين وثلاثِ مِائةٍ.

١٣٣٢ - محمد بن خالد بن عبد الملك بن خالد: من أهلِ أَسْتِجَة؛ يُكَنَّى: أبَا عبد الله.

تاريخ علماء الأندلس · الجزء ٢ · الصفحة ٨٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاريخ علماء الأندلسج ٢ · ص ٨٤