تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وكان: متفننًا في العلوم، نسابة، شاعرًا. تُوفِّي: سنة ثمان وثلاثين وثلاث مائة. ذكره بعض الرواة، وأخبرني بعض من أثق به.

١٢٤٩ - محمد بن غانم: من أهل بَطَلْيَوْس.

رحل إلى المشرق، ودخل بغداد فسمع بها: من أبي القاسم عَبْد الله بن مُحَمَّد البغوي وأبي بكر بن أبي داود السجستاني، ويحيى بن مُحَمَّد بن سَمَاعه وغيرهم.

وكانَ: سماعه وسماع آبن مروان بن الغَشا واحدًا، وتُوفِّي قبله، وكان المستنصر بالله كَتَبَ حديثه.

١٢٥٠ - مُحَمَّد بن عمر بن دحون: من أهل قَبْرَة.

كان: معتنيًا بالمسَائِل، وحافِظًا لها، عاقدًا للوثائق، وكان مَوْصُوفًا بالخير ذكره خالد.

١٢٥١ - مُحَمَّد بن مَرْوان بن رُزَيْق: من أهل بَطَليَوْس؛ يُكَنَّى: أبا عَبْد الله، ويعرف: بآبن الغَشَا، وكان أصله من مَارِدَة وسمع ببلده: من منذر بن حَزْم، ومحمد بن سُويد القيسي.

ورحل إلى المَشْرق سنة تسع وثلاث مائة مع أخيه عبد الملك، ودخلا العراق فسمعا ببغداد: من أبي بكر بن أبي داود السجستاني، ومن أبي القاسم آبن بنت منيع كثيرًا. وسمع من يحيى بن محمد بن سَمَاعة، وأبي طلحة الفَزَاريّ وغيرهم من البغداديّين وسمع بمصر: من آبن زياد وغيره.

وكان: شيخًا عاقِلًا، حليمًا وسيمًا، وكان تاجرًا واستقدمه المستنصر بالله رحمه الله وكَتَبَ عنه.

وتُوفِّي فيما ذكره آبنه محمد: سنة تسع وثلاثين وثلاث مائة. وهو آبن خمس وتسعين سنة، ودفن بمقبرة الغلقة، وصلى عليه آبنه يحيى.

تاريخ علماء الأندلس · الجزء ٢ · الصفحة ٦٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاريخ علماء الأندلسج ٢ · ص ٦٠