تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وكان: حافظًا للفقه، عالمًا بالأقضية والأحكام، مُشاورًا عظيم الوجاهة، مشبهًا بأهل الدنيا، خارجًا من طبقة أهل العلم. حَدَّث يسيرًا. وتُوفِّي فجأة سنة ثمان وعشرين وثلاث مائة. ذكره أحمد وغيره.

١٢٢٢ - مُحَمَّد بن مُهَلْهَل بن مسْوَر الزَّاهد: من أهل قُرْطُبَة؛ يُكَنَّى: أبا عَبْد الله.

سمع: من عُبَيْد الله بن يحيى، وسعيد بن خُمَيْر وغيرهما.

وكان: مُنْقَطِعًا إلى الله عز وجل، مُقبلًا على الزّهد والعبادة، مجتهدًا في ذلك حتى لقى الله.

وكان: جيد العقل، حسن الاستنباط تُوفِّي (رحمه الله): في جمادي الأولى سنة ثمان وعشرين وثلاث مائة. ذكره آبن حارث.

١٢٢٣ - مُحَمَّد بن يعقوب بن عيسى المُراديّ: من أهل أسْتِجَة، يُكَنَّى: أبا عَبْد الله.

سَمِعَ: من أبي صالح أيُّوب بن سليمان، ومحمد بن عُمر بن لبابة وغيرهما. أخبرني إسماعيل، قال: أخبرني حسّان بن عَبْد الله أن مُحَمَّد بن عمر بن لُبابَة كان يصفه بالفقه.

١٢٢٤ - مُحَمَّد بن إبراهيم بن إسحاق: من أهل بَاجَة. روى عن مُحَمَّد بن جَنَادة الإشبيليّ، ومُحَمَّد بن عَبْد الله بن القون وغيرهما.

وكان، فقيه حاضرة بَاجَة، وصاحب فتياهم وخطيبهم نحوًا من ثلاثين سنة. وتُوفِّي: سنة ثمان وعشرين وثلاث مائة. وهو آبن ست وستين سنة. ذكره آبنه إبراهيم الباجي.

١٢٢٥ - مُحَمَّد بن أصْبَغ بن لبيب: من أهل أسْتِجَة؛ يُكَنَّى: أبا عَبْد الله.

سمع: بآسْتِجَة من عمر بن يوسف بن عمروس؛ وبِقُرْطُبَة: من محمد بن عمر

تاريخ علماء الأندلس · الجزء ٢ · الصفحة ٥٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاريخ علماء الأندلسج ٢ · ص ٥٠