تخطَّ إلى المحتوى

مُلازِمًا للمَسْجد الجَامِع. وكان يُتَحَلَّق إليه ويَعظُ النَّاس، ولا أعْلَمُه حَدَّث بشيءٍ.

تُوفِّي (رحمه الله): ليلة الاثنين لِلَيْلَتْين بَقِيتَا من شَهر ذي الحجّة سنَة تسعٍ وثمانين وثلاثِ مائةٍ.

ودُفِن يوم الاثنين صَلاة العَصر في مقبرة الرَّبَض وصلَّى عَليه آبنه.

وفي هذا اليوم تُوفِّيت الكُبْرى أمّ أمير المؤمنين المؤيَّد بالله، ودُفِنت يوم الثَّلاثاء في القَصْر بقُرْطُبَة.

تاريخ علماء الأندلس · الجزء ١ · الصفحة ٢١٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.