تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقوله: ﴿مَا كَانَ لِلْمُشْرِكِينَ أَنْ يَعْمُرُوا مَسَاجِدَ اللَّه﴾ ١.

وقوله: ﴿مَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَكُونَ لَهُ أَسْرَى حَتَّى يُثْخِنَ فِي الْأَرْضِ﴾ ٢.

١١- الإستفهام الإنكاري في بعض المواضع، كقوله تعالى: ﴿أَتَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبِرِّ وَتَنْسَوْنَ أَنْفُسَكُم﴾ ٣.

وقوله: ﴿أَتَخْشَوْنَهُمْ فَاللَّهُ أَحَقُّ أَنْ تَخْشَوْهُ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِين﴾ ٤.

١٢- ذكر الفعل مقرونا بعقوبة نصية، كقوله تعالى: ﴿وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُوا أَيْدِيَهُمَا جَزَاءً بِمَا كَسَبَا نَكَالًا مِنَ اللَّه﴾ ٥.

١٣- الحكم على الفعل بأنه كفر، أو ظلم، أو فسق، كقوله تعالى: ﴿وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ﴾ ٦. و﴿الظَّالِمُونَ﴾ و﴿الْفَاسِقُون﴾ .

١٤- لعن الفاعل، كقوله تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنْزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَى مِنْ بَعْدِ مَا بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتَابِ أُولَئِكَ يَلْعَنُهُمُ اللَّهُ وَيَلْعَنُهُمُ اللَّاعِنُونَ﴾ ٧.

١٥- مقت الله للفعل، كقوله تعالى: ﴿كَبُرَ مَقْتًا عِنْدَ اللَّهِ أَنْ تَقُولُوا مَا لا تَفْعَلُونَ﴾ ٨.

١٦- نفي محبة الله للفاعل، كقوله تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ مَنْ كَانَ مُخْتَالًا فَخُورًا﴾ ٩.

١٧- كون الفعل مانعا من الهدى، كقوله تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي مَنْ هُوَ كَاذِبٌ كَفَّار﴾ ١٠. وقوله: ﴿إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي مَنْ هُوَ مُسْرِفٌ كَذَّابٌ﴾ ١١.

١ التوبة: ١٧.

٢- الأنفال: ٦٧.

٣ البقرة: ٤٤.

٤ التوبة: ١٣.

٥- المائدة: ٣٨.

٦ المائدة: آيات ٤٤، ٤٥، ٤٧.

٧ البقرة: ١٥٩.

٨ الصف: ٣.

٩ النساء: ٣٦.

١٠ الزمر: ٣.

١١ غافر.

تاريخ التشريع الإسلامي · الصفحة ٦٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاريخ التشريع الإسلاميص ٦٦