تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢- أبو الوليد النيسابوري الإمام الكبير حسان بن محمد أحمد بن هارون القرشي الأموي شيخ الحاكم، مات سنة ٣٤٩هـ وذكره الزركشي وكشف الظنون.

٣- القفال الكبير الشاشي محمد بن علي بن إسماعيل، مات سنة ٣٦٥هـ، ذكره الزركشي، وكشف الظنون، والطبقات.

٤- أبو بكر الجوزقي النيسابوري، الإمام الحافظ محمد بن عبد الله الشيباني مات سنة ٣٨٨هـ، ذكره كشف الظنون.

٥- أبو محمد الجويني الإمام عبد الله بن يوسف والد إمام الحرمين، مات سنة ٤٣٨هـ، ذكره الزركشي، وكشف الظنون.

أصول مذهبه:

أوجز الشافعي أدلة الأحكام لديه في كتاب "الأم" فقال: "العلم طبقات شتى، الأولى، الكتاب، والسنة - إذا ثبتت، ثم الثانية: الإجماع فيها ليس فيه كتاب ولا سنة والثالثة: أن يقول بعض أصحاب النبي ﷺ قولا، ولا نعلم له مخالفا منهم، والرابعة: اختلاف أصحاب النبي ﷺ في ذلك، والخامسة: القياس على بعض الطبقات.

ولا يصار إلى شيء غير الكتاب والسنة، وهما موجودان؛ وإنما يؤخذ العلم من أعلى".

١- الكتاب والسنة:

فالشافعي يعتبر الكتاب والسنة المصدر الوحيد لهذه الشريعة، ويقرن السنة بالكتاب، كأنهما في مرتبة واحدة، لأن الرسول ﷺ لا ينطق عن الهوى، إن هو إلا وحي يوحى، أي إن الكتاب والسنة كلاهما عن الله، وإن

تاريخ التشريع الإسلامي · الصفحة ٣٧١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاريخ التشريع الإسلاميص ٣٧١