تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

زائدة البكرى

من المحتمل أنه كان من فصحاء الأعراب الذين كانوا بنيسابور في الربع الأول من القرن الثالث/ التاسع. وسمع منه إسحاق بن الفرج (انظر ص ٢٧٤ - ٢٧٥ بعد)./.

وثمة نقول عنه في كتاب «العين» ١٠٢، ١٠٦، ١١١، ١٩٩، ٢٩٩، ٣١٣، ٣٢٣، ٣٣١، ٣٤٠؛ و«التهذيب» للأزهرى ٣/ ٣٤٢؛ ٨/ ٢٢٩؛ ١٥/ ٣٤٣.

أبو السّميدع الأعرابى

يحتمل أنه أحد فصحاء الأعراب الذين كانوا بنيسابور زمن ولاية عبد الله بن طاهر (انظر ص ٢٦ آنفا).

وثمة نقول عن كتاب له في «التهذيب» للأزهرى ١/ ٧٧، ٣٣٠؛ ٤/ ١٩١؛ ٦/ ١٤٣، ٣٦٣، ٥٤٤؛ ١١/ ٤٥٢؛ و«الصحاح» للجوهرى (١) ٥٠٨، (٢) ٥٨٨، (٤) ١٣٨٨؛ و«التكملة» للصغانى ٣/ ٤٤٩؛ ٤/ ٢٩٧؛ تاج العروس (٢) ٨/ ٤٠٩ (علد)؛ ١٠/ ١٠٤ (بثعر)؛ ١٧/ ٤١ (همس).

ابن الأشعث

هو عزير بن الفضل بن فضالة الهذلى، ولعله كان من لغويي الأعراب الذين استقدمهم عبد الله بن طاهر إلى نيسابور في الربع الأول من القرن الثالث/ التاسع.

وكان كتابه «لغات هذيل» من بين مصادر كتاب «التكملة» للخارزنجى (انظر ص ١٩٥ بعد).

ابن النديم ١١٤؛ «التهذيب» للأزهرى ١/ ٣٣؛ «إرشاد الأريب» لياقوت ٥/ ٥٦؛ «بغية الوعاة» للسيوطى ٣٢٤.

«كتاب لغات هذيل»، انظر الأزهرى ١/ ٣٣.

تاريخ التراث العربي لسزكين - اللغة · الجزء ١ · الصفحة ٦٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاريخ التراث العربي لسزكين - اللغةج ١ · ص ٦٣