تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وهذا يعنى أن المعراج كان بعد الفراغ من الإسراء.

ولكنا نرى البلخى فى كتابه البدء والتاريخ (1) يقول، نقلا عن الواقدى: إن المعراج كان قبل ذلك أى قبل الإسراء بثمانية عشر شهرا.

وبعد أن يروى البلخى ما كان فى المعراج نقلا عن الواقدى، يقول:

وأما ابن إسحاق ثم يذكر ما سقناه قبل عن ابن إسحاق، من أن المعراج كان بعد الفراغ ممّا كان فى بيت المقدس.

(1) البدء والتاريخ (4: 159).

تاريخ القرآن الكريم · الصفحة ٣٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تاريخ القرآن الكريمص ٣٠