ثم جاء على لسان يوحنا حكاية عن المسيح (ص 14ف 15) و (ص 16ف 5) ما يشير إلى إتيان (الفارقليط). ومعنى الفارقليط: الكثير الحمد. وهذا المعنى هو ما تعطيه كلمة «أحمد» التى هى من أسماء النبى.
وجاء فى كتاب الرؤيا المنسوب إلى يوحنا الإنجيلى (ص 11ف 11):
«ثم رأيت السماء مفتوحة وإذا فرس أبيض والجالس عليه يدعى أمينا صادقا وبالعدل يحكم».
ولقد دعى محمد: الأمين الصادق.
وجاء فى رؤيا يوحنا اللاهوتى (ص 19ف 15): «ومن فمه يخرج سيف ماض لكى يضرب به الأمم وهو يدوس معصرة خمر».
والقرآن الكريم فى مضاء السيف، أذعنت له الأمم، ومحمد حرّم الخمر، وما حرمها عيسى، فلقد روى أنه صير الماء خمرا فى عرس قانا، كما حكى عنه أنه قال عن الخمر: إنها دمه (1).
(1) انظر كتاب: البشارات التى جاءت عن رسول الله فى العهدين، لمؤلفه رحمة الله الهندى.