تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كتاب العقل. (16)

كتاب السمات. (17)

كتاب المقتبس. (18)

كتاب الخيل. (19)

كتاب النبات. (20)

كتاب ألقاب القبائل كلها. (21)

كتاب القبائل الكبيرة والأيام، جمعه للفتح ابن خاقان.

وغير ذلك كثير. (11) ابن السكيت

Ibn AL-Sekiet (186-244ه)

أبو يوسف يعقوب بن إسحاق بن السكيت: والسكيت لقب أبيه، كان أبوه عالما بالعربية واللغة والشعر، وكان يعقوب يؤدب الصبيان مع أبيه في درب القنطرة بمدينة السلام، حتى احتاج إلى الكسب، فأقبل على تعلم النحو من البصريين والكوفيين، فأخذ عن أبي عمرو إسحاق بن مرار الشيباني، والفراء، وابن الأعرابي، والأثرم، وروى عن الأصمعي، وأبي عبيدة، وأخذ عنه أبو سعيد السكري، وأبو عكرمة الضبي، ومحمد بن الفرج المقري؛ وكان من أعلم الناس باللغة والشعر راوية ثقة، وكان قد خرج إلى سر من رأى، فصيره عبد الله بن يحيى بن الخاقان إلى المتوكل، فضم إليه ولده يؤدبهم، وأسنى له الرزق، ثم دعاه إلى منادمته، ثم أمر الأتراك فسلوا لسانه وداسوا بطنه، ومات يوم الاثنين لخمس خلون من رجب سنة 243ه، وقيل: 44، وقيل: 46، وبلغ عمره 85 سنة.

وصنف ابن السكيت: (1)

كتاب إصلاح المنطق. (2)

كتاب القلب والإبدال. (3)

كتاب النوادر. (4)

كتاب الألفاظ. (5)

كتاب الأضداد. (6)

كتاب الأجناس الكبير. (7)

كتاب الفرق. (8)

كتاب السرج واللجام. (9)

كتاب الوحوش. (10)

كتاب الإبل. (11)

كتاب الحشرات. (12)

كتاب النبات والشجر. (13)

كتاب الأيام والليالي.

وغير ذلك. (12) أبو حاتم السجستاني

Abo Hatem AL-Segstany (من 248 أو 255ه)

هو أبو حاتم سهل بن محمد بن عثمان بن يزيد الجشمي السجستاني: نزيل البصرة وعالمها. كان إماما في غريب القرآن واللغة والشعر، أخذ عن أبي زيد الأنصاري والأصمعي، وأبي عبيدة، وعمرو بن كركرة، وروح بن عبادة، وأخذ عنه المبرد، وابن دريد وغيرهما. وتوفي على ما حققه ابن دريد سنة 255ه.

وله من التصانيف: (1)

كتاب إعراب القرآن. (2)

كتاب خلق الإنسان. (3)

كتاب الطير. (4)

كتاب الوحوش. (5)

كتاب النخلة. (6)

كتاب الحشرات. (7)

كتاب الزرع. (8)

كتاب اللبأ واللبن. (9)

كتاب الكرم. (10)

كتاب النبات. (11)

كتاب الإبل. (12)

كتاب العشب. (13)

كتاب الخصب والقحط. (14)

كتاب الشتاء والصيف.

وغير ذلك. (13) السكري

AL-Sokary (212-275ه)

الحسن بن الحسين بن عبيد الله بن عبد الرحمن بن العلاء بن أبي صفرة المعروف بالسكري أبو سعيد: النحوي اللغوي الراوية الثقة المكثر، مولود في سنة 212ه، سمع يحيى بن معين، وأبا حاتم السجستاني، والعباس بن الفرج الرياشي، ومحمد بن حبيب وغيرهم؛ وكان ثقة صادقا، وانتشر عنه من كتب الأدب ما لم ينتشر عن أحد من نظرائه، ومات السكري في سنة 275ه في خلافة المعتمد.

وله من الكتب: (1)

كتاب أشعار هذيل. (2)

كتاب النقائض. (3)

كتاب النبات. (4)

كتاب الوحوش.

وغير ذلك. (14) أبو حنيفة الدينوري

Abo Hanifa AL-dinory (ت 282ه)

أحمد بن داود بن ونند الملقب بالدينوري: ويسمى أيضا أبو عبد الله بن علي العشاب. أخذ عن البصريين والكوفيين، وأكثر أخذه عن ابن السكيت، وكان نحويا لغويا مهندسا منجما حاسبا، راوية ثقة فيما يرويه ويحكيه، قال ياقوت: وجدت على ظهر النسخة التي بخط ابن المسيح بكتاب النبات من تصنيف أبي حنيفة، توفي أبو حنيفة أحمد بن داود الدينوري ليلة الاثنين لأربع بقين من جمادى الأولى سنة 282ه/895م، وقيل: توفي سنة 281ه. قال أبو حيان التوحيدي: إن أبا حنيفة أحمد بن داود الدينوري من نوادر الرجال، جمع بين حكمة الفلاسفة، وبيان العرب، له في كل فن ساق وقدم وزواء وحكم، وهذا كلامه في الأنواء يدل على حظ وافر من علم النجوم، وأسرار الفلك، فأما كتابه في النبات وكلامه فيه في عروض كلام أبدى بدوي وعلى طباع أفصح عربي، وهو في الذروة في معرفة النبات وخواص الأدوية.

تاريخ النبات عند العرب · الصفحة ٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاريخ النبات عند العربص ٨