تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

Zizyphus spiba Christi

وثمرة النبق حلو جدا والنيل يكثر بها

Indigofera tinctoria

ولكنه دون الهندي.

وكتاب مختصر أخبار مصر هذا طبع بالعربية واللاتينية في أكسفورد

pr J. white S. T. P.

سنة 1800م بعنوان

Abdollatiphi Historiae Aegypti compendium, arabice et latine. Oxoni 1800 .

ثم طبعه سلفستر دي ساسي مترجما إلى الفرنسية معلقا عليه تعليقات نفيسة بالفرنسية والعربية

Relation de L’Egypte par Abd allatif; par m. Silvestre de Sacy paris 1800 . (2-18) صدقة السامري

Sadaqa AL-Samiry (ت نحو625ه/1225م)

هو صدقة بن منجا السامري، من الأكابر في صناعة الطب، والمتميزين من أهلها. كان كثير الاشتغال، محبا للنظر والبحث، قويا في الفلسفة، حسن الدراية لها، وكان يدرس صناعة الطب، وله تصانيف في الحكمة والطب، خدم الملك الأشرف موسى بن الملك العادل أبي بكر بن أيوب، وبقي معه سنين، إلى أن توفي في الخدمة. توفي صدقة بمدينة حران في سنة نيف وعشرين وستمائة سنة 620ه/1223م، وله من الكتب مقالة في أسامي الأدوية المفردة. (2-19) الصاحب أمين الدولة (ابن غزال)

Ibn Ghazal (ت 648ه/1250م)

هو الصاحب الوزير العالم، والرئيس الكامل، أفضل الوزراء، أمين الدولة أبو الحسن بن غزال بن أبي سعيد، كان سامريا وأسلم، وكان قد بلغ من صناعة الطب غاياتها وأتقن معرفة أصولها وفصولها، كان أولا عند الملك الأمجد مجد الدين بهرام شاه بن عز الدين فرخشاه بن أيوب معتمدا عليه في الصناعة الطبية وأعمالها، مفوضا إليه أمور دولته وأحوالها، ولم يزل عنده إلى أن توفي الملك الأمجد، وبعد ذلك استقل بالوزارة للملك الصالح عماد الدين أبي الفداء إسماعيل بن الملك العادل أبي بكر بن أيوب، ثم اعتقل يوم الجمعة ثاني رجب 643ه/1245م ظاهر دمشق، وأرسل إلى مصر تحت الحوطة، وأودع السجن في قلعة القاهرة، ثم شنق بها، وكانت له همة عالية في جمع الكتب وتحصيلها، واقتنى كتبا كثيرة، فاخرة في سائر العلوم، وكان النساخ أبدا يكتبون له، حتى بلغ المجتمع في خزانة كتبه نحو عشرين ألف مجلد. وللصاحب أمين الدولة من الكتب كثير جدا، منها كتاب النهج الواضح في الطب، وهو من أجل الكتب التي صنف في الصناعة الطبية، وأجمع لقوانينها الكلية والجزئية.

وهو ينقسم إلى خمسة كتب، الكتاب الثاني منها في الأدوية المفردة وقواها، والكتاب الثالث في الأدوية المركبة ومنافعها. (2-20) نجم الدين بن المنفاخ

Nagm EI-Den Ibn AL-Monfakh (593-652ه/1197-1254م)

هو الحكيم الأجل أبو العباس أحمد بن أبي الفضل أسعد بن حلوان، ويعرف بابن العالمة، لأن أمه كانت عالمة بدمشق، ولد بدمشق سنة 593ه، واشتغل على الحكيم مهذب الدين بن عبد الرحيم بن علي بصناعة الطب حتى أتقنها، وكان متميزا في العلوم الحكمية، مليح التصنيف، فاضلا في العلوم الأدبية، يترسل ويشعر، وله معرفة بالموسيقى، خدم بصناعة الطب الملك المسعود صاحب آمد، وحظى عنده واستوزره، ثم نقم عليه بعد ذلك، وتوفي في 13 ذي القعدة سنة 652ه/1254م، وله من الكتب: (1)

كتاب الإشارات المرشدة في الأدوية المفردة

Indecia dir igentia de medicamentis simplicibus . (2)

كتاب التدقيق في الجمع والتفريق

Disquisitio subtilis de conjontione et distinetione . (2-21) عماد الدين الدنيسري

Emad EL-Din Al-Dinaysary (605-686ه/1208-1287م)

هو الحكيم العالم عماد الدين أبو عبد الله محمد بن القاضي الخطيب تقي الدين عباس بن أحمد، مولده بمدينة دنيسر سنة 605ه/1209م ونشأ به واشتغل بصناعة الطب وبرع به فيها، واشتغل بالأدب والفقه وسافر من دنيسر إلى مصر، ثم رجع إلى الشام سنة 667ه، وأقام بدمشق وخدم في البيمارستان الكبير النوري، وله من الكتب: (1)

تاريخ النبات عند العرب · الصفحة ٣٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاريخ النبات عند العربص ٣٠