تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كل هذا كان غيضاً من فيض ولفيفاً من فريق كبير، فإن أبرز المشاركين في تجميع الصور وأكثرهم حرصاً ودأباً كان الاستاذ وليد الفاضل مدير المسجد الكبير في الكويت الذي شكل مع الاستاذين الكبيرين النشيطين: علي البداح وفهد البناي، لجنة خاصة لاستكمال النواقص من الصور مهما كلف ذلك من ثمن وجهد، ولم يرض إلا أن تكون تلك الصور في أجمل وضع وأبهى منظر، فكان ـ إضافة الى وضع جميع صور المسجد الكبير تحت تصرفي لاختيار ماأريد منها ـ قد كلف مصورين خاصين بأجر لالتقاط صور رائعة للجامع الأزهر ومسجدي عمرو بن العاص وأحمد بن طولون ، وأضاف مع أخويه الكريمين في اللجنة الخاصة بالصور فأوعز الى مصور يقوم بتصوير الجامع المنصوري بطرابلس، وكلف من يتصل بواشنطن للحصول على صور خاصة لمسجدها ...رغم أن هذه المهمات كلفت كثيرا من المال مالي به من طاقة، وكثيرا من الجهد والصبر ماكنت بمفردي قادراً على بذله، فإن أفلام صور بعض المساجد كلف أحيانا مئة دينار كويتي، أي ما يعادل 300 دولار أمريكيا للمسجد الواحد، لأقوم بانتقاء ستة أو سبعة صور منها، ولم يبخل الاستاذ علي البداح بكل مالديه من مراجع ومجلات وصور عن كثير من المساجد والآثار الاسلامية ...لقد استغرقت رحلة الحصول على هذه الصور واختيارها قرابة العام الكامل...فألف ألف شكر للجميع بلا استثناء .

ومع كل هذا الجهد والحرص بقيت بعض المساجد ـ كمسجد الامام الأعظم أبي حنيفة رحمه الله ـ قليلة الصور من جهة وقديمة من جهة أخرى، كما ان هناك بعض الصور اضطررنا لوضعها كما هي إما غير ملونة أو غير نقية تماما كما نريد ... وفي صدر القراء الواسع ، وأريحيتهم النبيلة نجد لنا ملجأ وملاذاً.

عبد الله نجيب سالم

تاريخ المساجد الشهيرة · الصفحة ٢٧٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تاريخ المساجد الشهيرةص ٢٧٦