والصورة العامة لمسجد السلطان أحمد: قاعة للصلاة يسبقها صحن من حوله أروقة من ثلاث جهات.
وتحيط بالمسجد هذا أبنية ملحقة به منها مدرسه للتعليم الإبتدائي ( الأولي ) ومستشفى متخصصاً في علاج الأمراض، وسوق وقسيارية، ودارٌ للمرق ( أي مطعماً) للفقراء، وسبيلُ ماء للعطاش، ومحلاتٌ تدرّ ريعا ومورداً ما لياً للمسجد، وضريح السلطان أحمد يرقد فيه إلى يوم الدين .. هذا كله وسط حديقة غناء تغمر أرضها الخضرة وتظللها الأشجار الباسقة وتزينها الورود الملونة.
قاعة الصلاة ومعالم رائعة:
فأما قاعة الصلاة في مسجد السلطان أحمد ( أو المسجد الأزرق ) فمساحتها مستطيلة قريبة من التربيع، إذ أن طولها 72 متراً وعرضها 64 متراً، وهي بذلك من أوسع قاعات الصلاة، ويدخل إليها من صحن المسجد ( الفناء الخارجي ) بواسطة ثلاثة أبواب برونزية، الأوسط منها هو الأوسع، وهي ثلاثتها صنعها المعلم زكي شلبي في قمة الإبداع الفني، ولها عتبات رخامية مرمرية.
وترتفع وسط بيت الصلاة القبة الفخمة التي أراد لها السلطان أحمد أن تزيد على قبة آيا صوفيا فكان قطرها 33.5 متراً. بزيادة عليها قدرها متران ونصف تقريباً وهذه التي ترتفع 43 متراً على أربعة قناطر ( عقود ) كبيرة تتكئ على أربعة أكتاف ضخمة يطلقون عليها اسم ( أرجل الفيل ) يبلغ قطر الواحدة منها خمسة أمتار، وتلتف حولها جدران المسجد.