عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان
قال أبو علي الحافظ ([15]): ابن ثوبان حافظ مميز مِن أئمة أهل الشام.
عبد الرحمن بن عبد الله بن الأصبهاني
قال الحاكم ([16]): أخبرنا أبو علي الحافظ قال: لا يوقف على سماع عبد الرحمن بن الأصبهاني عن المختار بن أبي ليلى.
عبد الرحمن بن عمرو أبو عمرو الأوزاعي
قال الحاكم ([17]): سمعت أبا علي الحافظ قال: أخبرنا مكحول ببيروت قال: حدثنا أبو فروة يزيد بن محمد الرهاوي: سمعت أبي يقول: قلت لعيسى بن يونس: أيما أفضل الأوزاعي أو الثوري؟ فقال لي: وأين أنت من سفيان؟ قلت: ذهبت به العراقية، الأوزاعي وفقهه وفضله وعلمه، فغضب، وقال: أتراني أؤثر على الحق شيئًا؟! سمعت الأوزاعي يقول: ما أخذنا العطاء حتى شهدنا على علي بالنفاق، وتبرأنا منه، وأخذ علينا بذاك العتاق والطلاق وأيمان البيعة، قال: فلما عقلت أمري سألت مكحولاً، ويحيى بن أبي كثير، وعطاء بن أبي رباح، وعبد الله بن عبيد بن عمير، فقالوا: ليس عليك شيء إنما أنت مكره. قال: فلم تقر نفسي حتى فارقت نسائي، وأعتقت رقيقي، وخرجت من مالي، وكفرت أيماني، فأخبرني: أسفيان كان يفعل ذلك؟
قال الحاكم ([18]): نا أبو علي الحسين بن علي الحافظ: أنا عبد الله بن محمود المروزي: نا محمد بن عبد الله بن قهزاد قال: سمعت علي بن الحسن بن شقيق يقول: كنتُ في عقد أبي حمزة السكري جالسًا مع أبي حمزة، إذ جاء عبد الله بن المبارك. فقال له أبو حمزة: يا أبا عبد الرحمن، ليث بن سعد مَن هو؟ رشدين بن سعد مَن هو؟ سعد مَن هو؟ حيوة بن شريح مَن هو؟ قال: وعبد الله ساكت. حتى قال: الأوزاعي مَن هو؟ فلم يصبر عبد الله في الأوزاعي فقال: يا أبا حمزة، لو رأيتَ الأوزاعي لرأيت قرة عين ريحانة. فقال أبو حمزة: هكذا! وجعل يتعجَّب، وعبد الله يصفه بأشياء.
قال الحاكم ([19]): نا أبو علي الحسين بن علي الحافظ: حدثني أبو بكر محمد بن سعيد بن بكر الرازي بالرملة: حدثني محمد بن مهدي بن جعفر الرملي: نا عمرو بن أبي سلمة: حدثني سعيد بن سالم صاحب الأوزاعي قال: قدم أبو مرحوم مِن مكة على الأوزاعي، فأهدى له طرائف مِن طرائف مكة. فقال له الأوزاعي: «إن شئتَ قبلتُ هذا ولَمْ تسمع منِّي حرفًا، وإن شئتَ فَضُمَّ هديتَك واسمع».
----------------------------------------
[1]- المدخل إلى الصحيح للحاكم 1/ 142.
[2]- الكفاية للخطيب 360.
[3]- تاريخ بغداد للخطيب 4/ 188.
[4]- المدخل إلى كتاب الإكليل للحاكم ص 61 والجامع لأخلاق الراوي للخطيب 146.
[5]- تهذيب التهذيب لابن حجر 5/ 203.
[6]- تاريخ بغداد للخطيب 9/ 473 وتاريخ دمشق لابن عساكر 29/ 82.
[7]- إيضاح الإشكال لابن طاهر 105.
[8]- تاريخ بغداد للخطيب 9/ 482.
[9]- تاريخ بغداد للخطيب 10/ 428.
[10]- المستدرك للحاكم 984.
[11]- تاريخ دمشق لابن عساكر 32/ 158.
[12]- تاريخ بغداد للخطيب 7/ 364.
[13]- المدخل إلى كتاب الإكليل للحاكم ص 63 والخلافيات للبيهقي 47.
[14]- تاريخ دمشق لابن عساكر 32/ 374.
[15]- مختصر خلافيات البيهقي 2/ 226.
[16]- القراءة خلف الإمام للبيهقي 432.
[17]- تاريخ الإسلام للذهبي ت بشار 4/ 120.
[18]- تاريخ دمشق لابن عساكر 35/ 173.
[19]- تاريخ دمشق لابن عساكر 67/ 207.
رد مع اقتباس
عبد الرحمن بن محمد بن إدريس أبو محمد بن أبي حاتم الرازي
قال الحاكم ([1]): سمعت أبا علي الحسين بن علي الحافظ يقول: دخلتُ مرو وفاتني حديث خلف بن عبد العزيز بن عثمان بن جبلة يعني ابن أبي رواد، عن أبيه، عن جده، عن شعبة، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة: كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي وهو قاعد، فإذا بقي مِن قراءته ثلاثون أو أربعون آية قام فقرأ ثم ركع. فدخلتُ في بعض دخلاتي الري، فإذا الحديث عندهم: عن جعفر بن منير الرازي، عن روح، عن شعبة. فأتيتُ أبا محمد بن أبي حاتم فسألتُه عن الحديث، فقال: ولِمَ تسأل عنه؟ فقلتُ: هذا حديثٌ تفرَّد به عثمان بن جبلة عن شعبة، وهو في كتاب روح بن عبادة: عن سعيد بن أبي عمرويه، عن هشام. وقد أخطأ فيه شيخُكم هذا على روح، فقال: شعبة بدل سعيد! فلمَّا كان بعد أيام، عاودتُه في السؤال عنه. فأخرج إليَّ كتابه وقد كتب على الحاشية: قلتُ أنا: هذا الحديث كذا وكذا الكلام الذي كنتُ ذكرتُه. فقلتُ: متى قلتَ أنتَ؟ فسمعته وتغير لي أنا أيضًا عنه.