تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الله فقال لك: (يا زبير هل تحب عليا؟) قال: بالطبع أحبه، قال: (لَتُقاتلَنَّهُ وأنت ظالم له) (1)، فتذكّر الزبير فخرج إلى وادي الأسود، فلحقه رجل فقتله، واحتزّ رأسه، وأتى به إلى علي ظنًا منه أنه سيفرح -طبعًا رماه بالسهم من بعيد ثم جاءه فاحتز رأسه-، فقال علي -رضي الله عنه-: "بشر قاتل ابن صفية بالنار"؛ لأن الزبير ابن صفية ابن عمة النبي - صلى الله عليه وسلم -.

بعد ذلك رجعت عائشة وجلست في المدينة، وطلب علي البيعة من جنود المسلمين، فاستعصى أهل الشام عليه، وما وقعت بعد ذلك من فتن نأتي إليها -إن شاء الله عز وجل-.

سبحانك اللهم وبحمدك، نشهد أن لا إله إلا أنت، نستغفرك ونتوب إليك.

(1) قال الألباني في السلسلة الصحيحة: (إسناده حسن من الوجه الأول ... ).

تاريخ الفرق · الصفحة ٦٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تاريخ الفرقص ٦٣