تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

% تحلى من عقايده عقودا منظمة بياقوت وتوم % % وتدرك نفسه أسناضيا من العلم النفيس لدار العليم % % % ويحيى جسمه أعلاه لذاذ محاباة على الخير الجسيم % % % جزاء الرحمن خيرا بعد خير أبا عيسى على الفعل الكريم % % % وألحقه بصالح من حواه مصنفه من الحيل العظيم % % % وكان سميه فيه شفيعا محمد المسمى بالرحيم % % % صلاة الله تورثه علا فإن لذكره أذكى نسيم % % % ومما نظمه شيخنا الفقيه الإمام الحافظ قطب % % % وقد سألته ذلك واقترحته عليه % % % أحاديث الرسول جلا الهموم وبرء المرء من ألم الكلوم % % % فلا تبغي بها أبدا بديلا وعرف بالصحيح من السقيم % % % وإن الترمذي لمن تصدى لعلم الشرع معن عن علوم % % % غدا خضرا نضيرا في المعاني فأضحى روضه عطر الشميم % % % فمن جرح وتعديل حواه ومن علل ومن فقه قويم % % % ومن أثر ومن أسما قوم ومن ذكر الكنى لصد فيهم % % % ومن نسخ ومشتبه الأسامي ومن فرق ومن جمع بهيم % % % ومن قول الصحاب وتابعيهم بحل أو بتحريم عميم % % % ومن نقل إلى الغفها يعزى ومن معنى بديع مستقيم % % % ومن طبقات إعصار نقضت ومن جل لمنعقد عقيم % % % وقسم ما روى حسنا صحيحا غريبا فارتضاه ذوو الفهوم % % % ففاق مصنفات الناس قدما وراق فكان كالعقد النظيم % % % وجاء كأنه بدر تلا لا ينسبر غياهب الجهل العظيم % % % فنافس في اقتباس من نفيس بأنفاس ودع قول الخصوم % % % فإن الحق أبلج ليس يخفى طلاوته على الذهن السليم % % % وفضل العلم يظهر حين ينأى عن الأرواح مألوف الجسوم % % % فمادى العلم يرقى للثريا ويبقى في الثرى أثر الرسوم

فضائل الكتاب الجامع · الصفحة ٥٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

فضائل الكتاب الجامعص ٥٤