============================================================ فما كان الاومؤها بالحواجب قال الشيخ رحمه الله -: وصدره: 7) م * فقلنا السلام فاتقت من اميرها ويروى : سوم وقفنا فقلنا: إيه سلم، فسلمت 1 صا اا رآ) وذكرفى فصل (هرأ) : هرآه البرد، أى: ه ووت ااشتد عليه ، وهرئ القوم، فهم مهروؤون قال الشيخ رحمه الله : الذى حكاه اابوعبيد عن الكساتى: هرئ القوم بضم الهاء ههر هر ب هم مهروؤون ، إذا قتلهم البرد أوالحر ب وهذا هو الصحيحب لان قوله : "مهروؤون" يكون جاريا على هرئ وذكرفى إثرهذا بيتا لابن مقبل شاهدا لى و مهرونين، وهو: (سلم) اك هى فى السان (سلم) نقلها من ابن برى ت 2211 الع همل
============================================================ وملجا مهروئين يلفى به الحيا اذا جلفت كمل هو الام والاب و الم قال الشيخ رحمه الله -: صوابه وملجلا" بكسير الهمزة ؟ لان قبله : اء لفضل العلم والجلم والتقى ف )4 و ومأوى اليتامى الغبر آسنوا وأجدبوا مف يرفى بهذه الأبيات عثمان بن عفان رحمه الله في 16 الأ وكل : اسم علم للسنة المجدبة وا و ذكر فى هذا الفصل بيتين ، احدهما شاهد ه.
س على قولهم : آهرآنا فى الرواح، بمعنى ابردنا ، وهما حتى إذا آهران بالاصائل وهرو وفارقتها بلة الاوايل قال الشيخ - رحمه الله - : البيت لإهاب يا ه ب ووه بوهو ابان عمير يصف حمرا، والبلة: ابتلال الرطب، مه والاوايل : التى اجتزات بالرطب عن الماء.
4--82 وأنشدها عن الأخفش عن ثعلب لنويفع بن نف
============================================================ وأ) و ذكر فى فصل (هسوأ) بيتا شاهدا على وان : الصحراء الواسعة ، وهو : .مور (4) * فى مهوان بالدبامدبوش ووه قال الشييخ - رحمه الله :جعله مهوانا وهر فصل (هوأ) وهم منه ، لان مهوانا وزنه اعل، وكذلك ذكره ابن جنى ، قال : والواو ا هر و وه بيت لرؤبة بن العجاج ، وقبله : . ومو (5 جاموا بآخراهم على خنشوش ف ار وخنشوش : اسم موضع (ى آ) و ذكر فى فصل (هيأ) بيتا شاهدا على قولهم: ، على معنى الاسف، وهو : ر اهىء مالى! من يعمريفن ر الزمان عليه والتقليب ان العباب واللسان (بال) : كملة وانظر (دبش) ا) و(خنش): اليدة التى منها البيت فى اللسان (مرط) وأمالى الزجاجى الفقعصى بصف الشيب وكبره التف 24211
============================================================ قال الشيخ رحمه الله : البيت للجمي ابن الطماح الاسدى، ويقال : لنافع بن لقيط لاسدى ، ويروى : اوه و كذاك حقا من يعمريبل م الزمان عليه والتقليب و وذكر بعض أهل اللغة ان هىء : اسم لفعل امر، وهو تنبه، واستيقظ، بمعنى :صه ومه ف كونهما اسمين لاسكت، واكفف، ودخل حرف النداء عليها كما دخل على فعل الامر فى قول الشماخ : 2)0 ألا يا اسقيانى قبل غارة سنجال وانما بنيت على حركة بخلاف صه ومه لئلا ه يلق ساكنان ، وخصت بالفتحة طلبا للخفة بمنزلة اين وكيف ، وقوله : مالى ! بمعنى : أ شىبي ، وهذا يقوله من تغير حاله عما كان وجزه فيه وقبل منايا روايته فى اللسان (سنجل) والمعرب /240 الايا أصبحانى قبل غارة ينجال
============================================================ يعهده، ثم استانف" فاخبرعن سبب تغيرحاله فقال : من يعمريبله مر الزمان عليه ، وتقليبه من حالي إلى حال صاالا 11 ( آى أ) هو ذكرفى فصل (يأيا) بيتا شاهدا على اليؤيو وهو طائرمن الجوارح شبه الباشق، وهو : ما فى اليآنى يؤيؤشرواه وكان قياسه عنده "اليآيىء " إلا أن الشاع ي9 قدم الهمزة على الياء، قال الشيخ - رحمه الله - : البيت للحسن بن هانى- وهو مشهور -- فى طردياته ، وقبله : ر قد آغتدى وآلليل فى دجاه والتصحيح من اللسان (سنجل) ومن معجم البلدان (سنجال) اكرات وآجال وقبل منايا قد حضرن وآجال ) ديوان أبى نواس /654 رالسان ، رالتاج : .1241 لي ممل